كتاب ربيع الأبرار ونصوص الأخيار (اسم الجزء: 1)

وفشا اللبن والأقط «1» ، قل التمر في تلك السنة، وبالعكس، أي لا يجتمعان.
- وتقول الفرس: إذا زخرت «2» الأدوية كثر التمر، وإذا اشتدت الرياح كثر الحب.
32- أبو هريرة، يرفعه: نعم سحور المؤمنين التمر.
33- مرض حسان «3» عند جبلة بن الأيهم الغساني «4» ، فقال له: ما تشتهي؟ قال: ما لا تقدر عليه؛ قال: ما هو؟ قال: رطيبات محلقنات «5» من بنات ابن طاب «6» .
34- كانت ملوك الفرس تأمر برفع الحلواء أيام الرطب، والأشنان «7»

الصفحة 212