كتاب ربيع الأبرار ونصوص الأخيار (اسم الجزء: 1)

لقد نطق الدرّاج «1» بعد سكوته ... ووافى كتاب الورد أني مقبل
65- مر كسرى بوردة ساقطة فقال: أضاع الله من أضاعك، ونزل فأخذها وقبلّها، وشرب في مكانها سبعة أيام.
66- إبراهيم الخواص «2» : إذا جاءت أيام الورد أمرضني علمي بكثرة من يعصى الله.
67- مسلمة بن سلم الكاتب «3» في الورد:
زائر يهدي إلينا ... نفسه في كل عام
حسن الوجه ذكي ... الريح لفق للمدام
68- آخر:
أما ترى الورد قد باح الربيع به ... من بعد ما مر حول وهو اضمار
وكان في خلع خضر فقد خلعت ... إلا عرى أغفلت منها وأرزار
69- أبو عامر الجرجاني «4» :
يقولون تب والورد وافى رسوله ... فقلت اسكتوا لا يسمعنّ رسوله
70- المصنف:
وردت مقدمة الربيع بشيرة ... بالورد لولا الورد ضاع ورودها

الصفحة 219