كتاب ربيع الأبرار ونصوص الأخيار (اسم الجزء: 1)

دقل «1» ، إن كثر الجيش بها جاعوا، وإن قلوا ضاعوا.
80- الصين موصوفة بالصناعات الدقيقة، والتصاوير العجيبة، يفصل مصورهم بين ضحك الشامت والخجل والهازىء والمسرور.
81- يقولون: أهل الدنيا كلهم عمي إلا أهل بابل فإنهم عور.
82- «تبت «2» بناها تبع وسماها باسمه فلكنته الترك، ويقال: من أقام بقصبتها إعتراه سرور ما يدري سببه، ولا يزال متبسما ضاحكا حتى يخرج.
83- في نهاوند واعتدال هوائها:
نزلت عن برد أرض ... زادها البرد عذابا
وعلت عن حرّ أخرى ... تلهب النار التهابا
مزجت حرا ببرد ... فصفا العيش وطابا
84- لم تزل مكة حرسها الله أمنا ولقاحا «3» ، قال حرب بن أمية «4» :

الصفحة 266