كتاب ربيع الأبرار ونصوص الأخيار (اسم الجزء: 3)

فقال: يا ابن شهاب لو كان غيرنا ما أبطأت عليه، لقد قلبتك ظهرا لبطن «1» فوجدتك بني دنيا.

الصفحة 341