كتاب ربيع الأبرار ونصوص الأخيار (اسم الجزء: 4)

ربما سرك البعيد من الناس ... وكان القريب نارا وعارا
42- إبراهيم الصولي:
وإنّ مقيمات بمنقطع اللوى ... لأقرب من ليلى وهاتيك دارها «1»
43- العماني «2» :
نمته العرانين من هاشم ... إلى الحسب الأشهر الأوضح «3»
إلى نبعة فرعها في السما ... ومغرسها سرة الأبطح «4»
44- كان يقال لعمر بن الوليد بن عبد الملك فحل بني مروان، وكان يركب معه ستون رجلا لصلبه.
45- قال المنصور لرجل من الهاشميين: متى مات أبوك؟ وما سبب موته؟ فقال: اعتل أبي رحمه الله، ومات في وقت كذا رحمه الله. فقال الربيع «5» : كم تترحم على أبيك بين يدي أمير المؤمنين؟ فقال له الهاشمي: لا ألومك، فإنك لم تعرف حلاوة الآباء. فضحك المنصور، وخجل الربيع.
46- بشر أعرابي ببنت فقال:

الصفحة 261