كتاب ربيع الأبرار ونصوص الأخيار (اسم الجزء: 5)

144- أخبر الحسن بموت الحجاج فقال: اللهمّ إنه عقيرك وأنت قتلته، فاقطع سنته وأعماله الخبيثة. ودعا عليه.
125- أم سلمة: قال لنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: إذا حضرتم المريض أو الميت فقولوا خيرا، فإن الملائكة تؤمن على ما تقولون. فلما مات أبو سلمة أتيت النبي صلّى الله عليه وسلّم فأخبرته، فقال: قولي اللهمّ اغفر لي وله، وأعقبني منه عقبا حسنا. فقلت ذلك، فأعقبني الله منه من هو خير منه رسول الله.
126- عقبة بن عامر: لأن أطأ على جمرة حتى تبرد، أو على حد سيف حتى تنقطع قدمي أحب إليّ من أن أمشي على قبر رجل مسلم، وما أبالي في القبور قضيت حاجتي أو في السوق بين ظهراني الناس.
127- في الحديث المرفوع: كسر عظم المؤمن بعد مماته ككسره في حياته.
128- زيد بن أسلم: لقد كانت تمضي في الزمن الأول أربعمائة سنة وما يسمع بجنازة.
129- مات ابن للرضا فقال أبو العيناء: يا ابن رسول الله، أنت تجل عن عظتنا، وقدرك تقصر عنه صفتنا، وفي علمك بكتاب الله ما كفاك، وفي رسول الله ما عزاك، وفي ثواب الله ما أسلاك.
130- خليد في المنذر بن الجارود:
أقول لما حملوا نعشه ... ما يعلم النعش ولا الحاملون
ما حملوا من حسب ثاقب ... ونائل جزل وجد ولين
131- الربيع بن ضبيع الفزاري:
سيدركني ما أدرك المرء تبعا ... ويغتالني ما أغتال أنسر لقمان
وأفنى ويبقى منطقي بعد أزمن ... وكل امرىء إلّا أحاديثه فان
132- المكعبر الضبي:
وتنفر من عمرو ببيداء ناقتي ... وما كان ساري الليل ينفر من عمرو

الصفحة 144