كتاب ربيع الأبرار ونصوص الأخيار (اسم الجزء: 5)

ولكل امرىء ما اكتسب، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
149- عمر رضي الله عنه: أشقى الولاة من شقيت به رعيته.
150- عثمان رضي الله عنه: ما يزع الله بالسلطان أكثر مما يزع بالقرآن.
151- معاوية: ما أخاف على ملكي إلّا ثلاثة: الحسين بن علي، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير، قيل: فلم لا تقتلهم؟ فقال: فعلى من أتأمر؟.
152- زياد بن أبيه: طوبى لمن له دويرة تؤويه، وتجارة تكفيه، وجارية ترضيه، ولا نعرفه نحن فنؤذيه.
153- عبد الملك: أنصفونا يا معشر الرعية، تريدون منا سيرة أبي بكر وعمر، ولا تسيرون فينا ولا في أنفسكم بسيرة رعية أبي بكر وعمر.
نسأل الله أن يعين كلا على كل.
154- الحجاج: جور السلطان خير من ضعفه، لأن ذلك يخص، وهذا يعم.
155- أبو العباس السفاح: ما أقبح بنا أن تكون الدنيا بأيدينا وأولياؤنا خالون من أيادينا!.
156- قرأ الرشيد قوله تعالى: أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي
«1» ، فقال: لعنه الله، ادعى الربوبية بملك مصر، والله لأولينها أخس خدمي، فولّاها الخصيب «2» . وكان على وضوئه.
157- أخذ في مبايعة المهتدي بالله قبل أن يخلع المعتز نفسه، فقال المهتدي: لا يجتمع أسدان في غابة، ولا فحلان في عانة.

الصفحة 185