كتاب ربيع الأبرار ونصوص الأخيار (اسم الجزء: 5)

القول لا تملكه إذا نما ... كالسهم لا تملكه إذا رمى
93- لقي وجه الصواب ولقن فصل الخطاب.
94- من هو أقل من الصواب في مفرقي يتتبع الصواب في منطقي.
95- قال أعرابي لابنه: مالك ساكتا والناس يتكلمون؟ قال: لا أحسن ما يحسنون. قال: إن قيل لا فقل أنت نعم، وإن قيل نعم فقل أنت لا، وشاغبهم ولا تقعد غفلا لا يشعر بك.
96- كان ذو الرمة «1» يقول: إذا قلت كأن ولم أجد لها مخرجا فقطع الله لساني.
97- أبو جعدة: ما أبرم عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمرا قط إلّا تمثل ببيت شعر معقر بن حمار البارقي:
الشعر لب المرء يعرضه ... والقول مثل نوافذ النبل
منه المقصّر عن رميته ... ونوافذ يذهبن بالخبل
98- سئل جرير عن نصيب فقال: هو أشعر أهل جلدته. فقال عمر ابن لجأ: ما يقال لمثله أشعر أهل جلدته، ولا أشعر أهل بلدته. يقال:
أشعر الناس وإن كان فيهم من هو أشعر منه.
99- لكل شيء لسان، ولسان الزمان الشعر.
100- أبو بكر رضي الله عنه: مرّ به رجل معه ثوب، فقال:
أتبيعه؟ قال: لا رحمك الله. فقال أبو بكر: قد قومت ألسنتكم لو تستقيمون، ألا قلت: لا ورحمك الله.
101- ومنه ما حكي أن المأمون قال ليحيى بن أكثم: هل تغديت؟
قال: لا وأيد الله أمير المؤمنين. فقال المأمون: ما أظرف هذه الواو وأحسن موقعها!.

الصفحة 214