كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: الكتاب)

غَرَسْتَ الهوى باللَّحظِ ثُمَّ احتقرته (¬١) ... وأهمَلْتَه مُسْتَأْنِسًا مُتسامحا
ولم تَدْرِ حتَّى أينعَتْ شَجَراتُه ... وهبّت رياحُ الوَجْدِ فيه لواقحا
فأمسيتَ تستدعي من الصبر عازبًا ... عليك وتستدني من النَّوم نازحا

ودخل أصبهان مُغَنٍّ (¬٢)، فكان يتغنَّى بهذين البيتين (¬٣):
سماعًا يا عبادَ الله منِّي ... وكفُّوا عن مُلاحظةِ المِلاح
فإنَّ الحبَّ آخِرُه المَنايا ... وأوَّلُهُ شبيهٌ بالمُزاح

وقال آخر (¬٤):
وشادنٍ لمَّا بدا ... أسْلَمَنِي إلى الرَّدى
بطرفهِ ولُطْفِهِ ... وظَرْفِه لمَّا بَدا
---------------
(¬١) ش: «احترمته».
(¬٢) ت: «معن» تحريف.
(¬٣) «ذم الهوى» (ص ٩٨)، و «ديوان الصبابة» (ص ٨٩).
(¬٤) بلا نسبة في «ذم الهوى» (ص ٩٩).

الصفحة 157

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text