كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: الكتاب)

أردتُ أنْ أصيدَه ... فصادَ قَلْبِي وعَدا (¬١)

وقال آخرُ يعاتب عينه (¬٢):
والله يا بصَري الجاني على جَسَدي ... لأُطْفِئَنَّ بدمْعِي لوعةَ الحَزَن
تالله (¬٣) تطمَعُ أنْ أبكِي هوًى وضَنًى ... وأنتَ تشبعُ مِن غُمْضٍ ومِن وَسَن
هيهات حتَّى تُرى طَرْفًا بلا نَظَرٍ ... كما أُرَى في الهوَى شخصًا بلا بَدَن

وقال آخر (¬٤) [٣٩ أ]:
يا مَنْ يَرى سُقْمِي يزيـ ... ـدُ وعِلَّتي أعْيَتْ طَبِيبي
لا تَعْجَبَنَّ فهكذا ... تَجْني العُيونُ على القُلوب
---------------
(¬١) ت: «وغدا».
(¬٢) «ذم الهوى» (ص ٩٩). والأولان في «مصارع العشاق» (١/ ٦٤)، و «تزيين الأسواق» (٢/ ٢٩٤). والأول مع بيت آخر في «الأغاني» (١٤/ ١١٧)، و «التذكرة الحمدونية» (٦/ ٢١٢) ضمن خبر طويل.
(¬٣) ت: «بالله».
(¬٤) البيتان لأبي عبد الله ابن الحجاج في «ذم الهوى» (ص ٩٩)، و «ديوان الصبابة» (ص ٩٠).

الصفحة 158

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text