كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: الكتاب)

وما سرَّني أنِّي خَلِيٌّ مِن الهوى ... ولو أنَّ لي ما بين شَرْقٍ ومَغْرب

وقال آخر (¬١):
وما تلفَتْ إلا من العشق مُهْجَتي ... وهلْ طاب عيشٌ لامرئ غير عاشق؟!

وقال آخر (¬٢):
ولا خيرَ في الدُّنيا بغير صَبابةٍ ... ولا في نعيمٍ ليس فيه حَبيبُ

وقال الكُمَيْت (¬٣):
ما ذاق بُؤْسَ معيشةٍ ونعيمَها ... فيما مضَى أحدٌ إذا لم يَعْشقِ
العشقُ فيه حلاوةٌ ومَرارةٌ ... فاسأل بذلك من تطعَّم أوْ ذُق
---------------
(¬١) البيت في «الواضح المبين» (ص ٦٤)، و «منازل الأحباب» (ص ٥٢)، والموشى (ص ١٢٣).
(¬٢) البيت بلا نسبة في «الواضح المبين» (ص ٦٤)، و «منازل الأحباب» (ص ٥١)، و «ديوان الصبابة» (ص ٤٢).
(¬٣) «ديوانه» (١/ ٢١٧ - ٢١٨)، وحواشي «أمالي المرتضى» (١/ ٦٠)، و «الحماسة البصرية» (٢/ ٢٢٦)، و «مجالس ثعلب» (٢/ ٤٦٢)، و «الموشى» (ص ١٥٣)، و «الزهرة» (١/ ١٠٨)، و «أخبار النساء» (ص ٦٧)، و «ديوان الصبابة» (ص ٤٢).

الصفحة 262

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text