كتاب الروض البسام بترتيب وتخريج فوائد تمام (اسم الجزء: 4)

"الحلية" (8/ 129) والبيهقي في "الشعب" (2/ 478) والبغوي في "تفسيره" (هامش الخازن: 5/ 228) من طرقٍ عدَّةٍ عن ليث به.
وليث اختلط فلم يتميَّز فتُرِكَ، وقد رواه أيضًا عن محمد بن جابر عن أبيه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ (تنزيل) السجدة، و (تبارك) كلّ ليلةٍ. أخرجه ابن الضُّريس في "فضائل القرآن" (237).
ومحمد هذا قال ابن سعد: في روايته ضعفٌ، وليس يُحتجُّ به. ووثَّقه ابن حبان، وقال في "التقريب": صدوق، وتُوبع الليث:
تابعه المغيرة بن مسلم عن أبي الزبير به، أخرجه البخاري في "الأدب" (1207)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (706) (¬1). والمغيرة صدوق كما في "التقريب".
وتابعه أيضًا أبو خيثمة زهير بن معاوية، أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ق 27/ ب) والنسائي (709) وأبو القاسم البغوي في "مسند ابن الجعد" (2705) والحاكم (2/ 412) -وصحَّحه على شرط مسلم، وسكت عليه الذهبي- وعنه البيهقي في "الشعب" (2/ 478) عنه قال. سألت أبا الزبير أسمعتَ جابرًا يذكر أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا ينام ... الحديث؟، فقال أبو الزبير: ليس جابر حدَّثنيه، ولكن حدَّثني صفوان أو ابن صفوان. شكّ أبو خيثمة، وعند النسائي والحاكم والبيهقي بدل (ابن صفوان): أبو صفوان.
وفي "التقريب": "ابن صفوان شيخُ أبي الزبير، وهو صفوان بن عبد الله بن صفوان، نُسِب لجدِّه". أهـ. وهو ثقة كما في "التقريب". فالإِسناد صحيح، والحمد لله.
¬__________
(¬1) وأبعد النجعة من عزا هذه الرواية إلى الثعلبي في "تفسيره" والواحدي في "وسيطه"!.

الصفحة 158