كتاب براءة أهل السنة من الوقيعة في علماء الأمة

وضعفاً في: أَبواب التوحيد.
فقال في تعليقه على ((الأَجوبة الفاضلة)) (ص / 130, 132) :
(أَما ابن القيم فمع جلالة قدره, ونابهة ذهنه, ويقظته البالغة, فإِن المرء ليعجب منه - رحمه الله تعالى - كيف يروي الحديث الضعيف, والمنكر في بعض كتبه كمدارج السالكين من غير أَن ينبه عليه.
بل تراه إِذا روى حديثاً جاء على مشربه المعروف, بالغ في تقويته وتمتينه كل المبالغة, حتى يخيل للقارئ أَن ذلك الحديث من قسم المتواتر في حين أَنه قد يكون حديثاً ضعيفاً أَو غريباً أَو منكراً, ولكن لما جاء على ((مشربه)) جمع له جراميزه, وهب لتقويته وتفخيم شأْنه بكل ما أُوتيه من براعة بيان, وقوة لسان. . .) اهـ.
وهكذا, كسكوته في حواشيه على الأَحاديث التي تعالج المشرب الخلفي, ولو كانت مرفوضة سنداً مثل:
((من زار قبري وجبت له شفاعتي)) .
فإِنه في ((الرفع والتكميل)) (ص / 163) و ((الأَجوبة الفاضلة)) (ص / 155) ولم يعلق عليه.
وهو في ((الرفع والتكميل)) ذكر كلام السبكي في: موسى بن هلال في ((شفاء السقام)) وذكر محشيه أَنه فيه (ص / 9) . والذي في (ص / 9) من ((شفاء السقام)) هو: الحديث المذكور وفي سنده: موسى بن هلال.
قال في نفس الصفحة (رقم / 163) من حواشيه على ((الرفع والتكميل)) عن السبكي: (وله مناظرات مع معاصره ابن تيمية الحراني الحنبلي وهو مصيب في أَكثرها. تُوفي سنة 756هـ -رحمه الله تعالى) اهـ.

الصفحة 277