كتاب براءة أهل السنة من الوقيعة في علماء الأمة

الاعتقاد لمذهب السلف الأَخيار, كأَنهم في حساب المُسْتًخِف صم بكم لا يعقلون.
إِن لم يكن هذا هو عين الاستخفاف والاستغفال فلا يعرف لهما سواه من سبيل؟
وكيف يصح لأَهل السنة بعد هذا: شهر كتبه, والحفاوة به وبها. وبالتالي بمن ينفخ بشأْنه وشأْنها, ويذكي جذوتها. إِن لم تكن علوم الحديث إِلا عند هؤلاء فعليها وعلى حملتها السلام.
وإِن كنت لا تزال في ريب مما يَدْعُو إِليه ونُحَذِّر منه فإِليك نماذج تعطيك برد اليقين في كشف الكمين:
1- عدوانه على شيخ الإِسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-:
يقول في ((المقالات)) : (ص / 399) :
(وقد سئمت من تتبع مخازي هذا الرجل المسكين, الذي ضاعت مواهبه في شتى البدع, وفي تكملتنا على ((السيف الصقيل)) ما يشفي غلة كل غليل, وفي تعقب مخازي ابن تيمية, وتلميذه ابن القيم) اهـ.
ويقول في تقديمه لكتابَي سلامة القضاعي الشافعي المطبوع عام 1366هـ. بمطبعة السعادة بمصر, وهما:
((البراهين الساطعة على رد بعض البدع الشائعة)) , و ((براهين الكتاب والسنة القاطعة على وقوع الطلقات مجموعة منجزة أَو معلقة)) , يقول (ص/) :
(ويرى ابن تيمية فرقاً بين حياته - عليه السلام - وبين انتقاله إِلى الرفيق الأَعلى في جواز التوسل به - إِلى أَن قال: والذي أَخذه الشيخ الحراني من اليهود لا ينحصر في هذا الفرق, بل أَخذ أَيضاً القول بتجويز حلول

الصفحة 283