الحوادث في الله سبحانه من كتاب: المعتبر لأَبي البركات ابن ملكا فيلسوف اليهود المتمسلم. . .) اهـ.
وفي ((صفعات البرهان)) له: (ص / 29) قال فيه أَيضاً وفي مؤلفاته:
(. . . ومع ذلك فيها جميع ما سبق على أَلوان من الخداع بل لا يقد أَن يتكلم قدر ورقة أَو ورقتين في أَي كتاب من كتب دون أَن يدس فيها شيئاً من بدعه, وكل ميزته كونه سلس الكلام لا يستعصي عليه طريق في التمويه, حتى لم أَر أَجرأَ منه على البدع, وأَكثر منه تناقضاً ممن يذكر بعلم. ويعجب الإِنسان من تصرفه في أَقوال العلماء, وروايته لها بأَلفاظ تدل على معانٍ تبعد كل البعد عن معاني أَلفاظهم وهذا مما جربته عليه في مواضع لا تعد. وأَما في تراجم الرجال فيجعل الكبير صغيراً, والصغير كبيراً إِذا أَعوزه البحث إِلى ذلك, وفي نسبة الرجال إِلى الآراء والمذاهب يتناقض كلامه في مقام ومقام إِلى نحو ذلك, ومن يقع منه أَمثال هذه التصرفات إِما أَن يكون في عقله شيء ربما يكون القلم مرفوع عنه. وقد تكون رغبته عن النكاح طول عمره مع سلامة البنية والصحة التامة وقوة الجسم أَورثت هذه الحالة الشاذة في عقله. . .) اهـ.
ويقول في " تبديد الظلام المخيممن نونية ابن القيم ": (ص/ 80) :
(بل هي - أي ابن تيمية - وارث علوم صابئة حران حقاً , والمستلف من السلف ما يكون يكسوها كسوة الخيانة والتلبيس...) اهـ
ويقول أَيضاً:
(ومن اتخذه إِماماً إِنما اتخذه إِماماً في الزيغ والشذوذ من غير أَن يتهيب ذلك اليوم الذي يدعى فيه كل أُناس بإِمامهم) اهـ.
ولشداة علماء السلف أَن يتمثلوا في وجه من يناهضهم: