فأَيدها فرحاً بها بقوله:
(وليس ذلك ببعيد لمناصبته العداء لعامة المسلمين وخاصتهم على تعاقب القرون) اهـ. وما هذا إِلا لأَن الشوكاني -رحمه الله تعالى- ينصر اعتقاد السلف.
3- عدوانه على إِمام الأَئمة ابن خزيمة - رحمه الله تعالى -:
في ((المقالات)) : (ص / 409) قال:
(ولهذين الكتابين -يعني كتاب السنة, وكتاب نقض الدارمي- ثالث في مجلد ضخم يسميه مؤلفه ابن خزيمة ((كتاب التوحيد)) وهو عند محققي أَهل العلم كتاب الشرك, وذلك لما حواه من الآراء الوثنية. . .) اهـ.
4- عدوانه على عبد الله بن الإِمام أَحمد - رحمه الله تعالى -:
في ((المقالات)) : (ص / 402) عنوان باسم: ((كتاب يسمى كتاب السنة وهو كتاب الزيغ)) ومما قاله عنه (ص / 403) :
(والآن نتحدث عن كتاب السنة هذا تحذيراً للمسلمين عما فيه من صنوف الزيغ, لاحتمال انخداع بعض أُناس من العامة بسمعة والد المؤلف, مع أَن الكفر كفر كائناً من كان الناطق به. . .) اهـ إِلى (ص / 412) .
ثم قال (ص / 504) :
(ويوم كان القرامطة يقلعون الحجر الأَسود من الكعبة المكرمة كان هؤلاء الحشوية البربهارية يدعون إِلى هذه الوثنية ببغداد بالسيف. . .) اهـ.
عقيدة الصحابة - رضي الله عنهم - التي ورثوها من أَنوار الكتاب والسنة, وتابعهم عليها التابعون لهم بإِحسان هذه هي ((الوثنية)) عنده؟