تصوير المجاذبة لبردة المساجلة
((في نواقض السلفية))
وبعد: فكيف يسوغ لعبد يتبع الدليل, ويرفض التعطيل, والتشبيه, والتأْويل, وينابذ الإِشراك, والبدع في الدين أَن يتكفكف في مهيع هذا: القِذِّيف, الشَّغَّاب, السَّبَّاب, الطَّعَّان, الشَّتَّام, ضارباً في مجاهل شُبهاته, ومشتبهاته, يحرث كتبه حرثاً, ويحييها قراءة وبحثاً, وينشر عصارتها في صفوف القراء والدارسين, رافعاً لها على كاهل الرضا والقبول, ناصباً نفسه له ظهيراً, ولها نصيراً. وهي محل التزود والإِمداد بأُصول النقض لمدرسة السلف في نواقض أَربعة:
1- انتصابه للتقليد الأَصم في عصبية سادرة.
2- وثبته إِلى التمشعر غالياً جافياً.
3- انفلات وكاء عقيدته, في عجم دلائل توحيد الله في عبادته إِلى قبورية زائفة.
4- ثم انساب صريف قلمه في التكفير, والقذف للأَبرياء, والتنقص للأَوفياءِ, لكل ناج من تلك المشارب الثلاثة.
وهذه الأَربع جرت التلميذ إِلى أَربع:
1- تنكر لعلماء السلف.
2- غلائل التقديس المصبغة.
3- احتضان المبتدعة.