كتاب روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة"

جعفر بن سليمان، هو: جعفر بن سليمان الضُّبَعِيّ (ت 178 هـ)، ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (¬1)، ووثّقه يحيى ابن معين وقال: وكان يحيى بن سعيد الْقطَّان لا يكْتب حَدِيثه (¬2)، والعجلي وقال: وكان يتشيع (¬3)، وابن شاهين (¬4)، والذهبي، وقال: فيه شيء مع كثرة علومه (¬5)، وقال أيضًا: صَدُوق صَالح ثِقَة مَشْهُور، ضعفه يحيى الْقطَّان وَغَيره فِيه تشيع وَله مَا يُنكر وكان لا يكْتب (¬6)، وقال ابن سعد: وكان ثقة، وبه ضعف (¬7)، وقال أحمد ابن سنان: رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينشط لحديث جعفر ابن سليمان (¬8)، وقال أحمد بن حنبل: لا بأس به (¬9)، وقال الْجُوزَجَاني: روى أحاديث منكرة وهو ثقة متماسك كان لا يكتب (¬10)، وقال ابن عدي: وأحاديثه ليست بالمنكرة وما كان منها منكرًا فلعل البلاء فيه من الراوي عنه، وهو عندي ممن يجب أن يُقبل حديثه (¬11)، قال بن شاهين: إنما تكلم فيه لعلة المذهب وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله جعفر بن سليمان ضعيف، وقال البزار: لم نسمع أحدًا يطعن عليه في الحديث ولا في خطأ فيه، إنما ذكرت عنه شيعيته وأما حديثه فمستقيم (¬12)، قال ابن حجر: صدوق زاهد لكنه كان يتشيع (¬13). قلت: تكلم فيه من تكلم بسبب المذهب، ولم
¬_________
(¬1) ابن حِبَّان، الثِّقَات، 6/ 140.
(¬2) تاريخ ابن معين (رواية الدوي)، 4/ 130.
(¬3) العجلي، معرفة الثقات، 1/ 268.
(¬4) ابن شاهين، تاريخ أسماء الثقات، 1/ 55.
(¬5) الذهبي، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، 1/ 294.
(¬6) الذهبي، المغني في الضعفاء، 1/ 132.
(¬7) ابن سعد، الطبقات الكبرى، 7/ 288.
(¬8) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، 2/ 481.
(¬9) المصدر نفسه، الصفحة نفسها.
(¬10) الجوزاني، أحوال الرجال، تحقيق: عبد العليم عبد العظيم البَستوي] حديث اكادمي، فيصل آباد، باكستان، د. ط.، د. [، 1/ 184 ـ
(¬11) ابن عدي، الكامل في ضعفاء الرجال، 2/ 389.
(¬12) ابن حجر، تهذيب التهذيب، 2/ 98.
(¬13) ابن حجر، تقريب التهذيب، ص 140.

الصفحة 451