كتاب روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة"

عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ" (¬1)

رجال السند:
حُمَيْد بن زَنْجُوْيَه وما دونه ثقات وقد سبقوا (¬2)، ابن أبي أويس، هو: إسماعيل، فيه ضعف من جهة حفظه وله أحاديث صالحة، وقد أخرج له الشيخان الصحيح من حديثه الذي شارك فيه الثقات، وقد سبق (¬3).
عَبْد الْعَزِيز بن مُحَمَّد، هو: عبد العزيز بن مُحَمَّد بن عُبَيد بن أَبي عُبَيد الدَّراوَرْدِيّ، أبو محمد المدني، مولى جهينة (ت 187 هـ)، ذكره ابن حِبَّان في "الثقات"، وقال يخطئ (¬4)، وقال العجلي: مدني ثقة (¬5)، وقال ابن المديني: ثقة ثبت (¬6)، وقال معن ابن عيسى: يصلح الدراوردي أن يكون أمير المؤمنين (¬7)، وقال يحيى بن معين ثقة حجة (¬8)، وقال مرة: صالح ليس به بأس، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم، أخبرنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إليّ قال: سمعت مصعب الزبيري يقول: مالك بن أنس يوثق الدراوردي، وقال عنه أبو حاتم: محدث، وقال أحمد بن حنبل: كان معروفا بالطلب، وإذا حدث من كتابه فهو صحيح، وإذا حدث من كتب الناس وهم، كان يقرأ من كتبهم فيخطئ، وقال أبو زُرعة يقول: عبد العزيز الدراوردى سيئ الحفظ فربما حدث من حفظه الشيء فيخطئ (¬9)، وقال النَّسائي: ليس بالقوي، وقال في موضع آخر: ليس به
¬_________
(¬1) البغوي، معالم التنزيل، 6/ 403.
(¬2) انظر: المبحث الأول من الفصل الثاني، ص 27 وما بعدها.
(¬3) انظر: الحديث رقم 256.
(¬4) ابن حِبَّان، الثِّقَات، 7/ 116.
(¬5) العجلي، معرفة الثقات، 2/ 97.
(¬6) الذهبي، ميزان الاعتدال، 2/ 634.
(¬7) الذهبي، تذكرة الحفاظ، 1/ 197.
(¬8) المزي، تهذيب الكمال، 18/ 194.
(¬9) انظر: الجرح والتعديل، لابن أبي حاتم، 5/ 396.

الصفحة 480