كتاب روايات البغوي في تفسيره معالم التنزيل عن شيخه عبد الواحد المليحي "تخريج ودراسة"
متقنًا (¬1)، وقال العجلي: ثقة (¬2)، وكذا قال النَّسائي، وقال في موضع آخر: لا بأس به (¬3)، وقال الذهبي: إمام محدث ثقة (¬4)، وقال أحمد بن حنبل: حسن الأخذ (¬5)، وقال أبو حاتم: صالح (¬6)، قال ابن حجر، لا بأس به (¬7). قلت: ثقة.
تخريج الحديث:
أخرجه مسلم (¬8) عن محمد بن أبي عمر، وابن حِبَّان من طريق عبد الْجَبَّار بن الْعَلَاء (¬9)، ومن طريق إبراهيم بن بشار الرمادي (¬10) ثلاثتهم (محمد وعبد الجبار وإبراهيم) عن سفيان به.
الحكم: إسناده هذا ضعيف؛ فيه أبو الْحَسَن مُحَمَّد بن عَمْرِو بن حَفْصَوَيْه السَّرَخْسِيّ في عداد المجهولين، وقد تُوبع، وباقي رجاله ثقات، والحديث صحيح بطرقه، وقد صححه الألباني (¬11) وغيره.
393 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَتَمَثَّلُ بِشَيْءٍ مِنَ الشِّعْرِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَتَمَثَّلُ مِنْ شِعْرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ. قَالَتْ: وَرُبَّمَا قَالَ: وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ (¬12).
رجال السند:
¬_________
(¬1) ابن حِبَّان، الثِّقَات، 7/ 54.
(¬2) العجلي، معرفة الثقات، 6/ 32.
(¬3) انظر: تهذيب الكمال للمزي، 16/ 393.
(¬4) الذهبي، سير أعلام النبلاء، 11/ 401.
(¬5) المصدر نفسه، الصفحة نفسها.
(¬6) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، 6/ 32.
(¬7) ابن حجر، تقريب التهذيب، ص 332.
(¬8) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الزهد والرقائق، رقم (2968)، 4/ 2279.
(¬9) ابن حِبَّان، صحيح ابن حِبَّان: رقم (4642)، 10/ 499.
(¬10) ابن حِبَّان، صحيح ابن حِبَّان: رقم (7445)، 16/ 478.
(¬11) الألباني، التعليقات الحسان على صحيح ابن حِبَّان: رقم (4623)، 7/ 62.
(¬12) البغوي، معالم التنزيل، 7/ 26.