كتاب رسالة الملائكة ت الجندي (اسم الجزء: 1)

أصيم (¬1) فجمعوا بينهما وإن كان ما قبل الياء مفتوحًا وحكوا المعيدّي بتشديد الدال (¬2) فأما حكاية بعضهم هيلل إذا قال لا إله إلا الله فإذا صح ذلك عن الفصحاء جاز فيه وجهان أحدهما أن يكون جاء ظاهر التضعيف على الشذوذ من بابه كما قالوا ألل السقاء (¬3) وضبب المكان (¬4) والآخر
¬__________
= وتارة لا يكونان حرفي مد ولا لين بل هما بمنزلة الصحيح وذلك إذا تحر كامثل وعد ويسر والساكنان يفتقر التقاؤهما في حالة الوقف بغير شرط وإما في حالة الدرج فلا يجوز التقاؤهما ألا بشرط منها أن يكون الأول حرف مد ولين ومنها أن يكون الثاني مدغمًا ومنها أن يكونا في كلمة واحدة وذلك مثل دابة وخويصة تصغير خاصة وتمود الثوب فالياء في مسير حرف لين فقط لأن ما قبلها مفتوح وأن كان الأول منهما لم يكمل فيه اللين
(¬1) تصغير اصم والياء فيه حرف لين فقط لأن ما قبلها مفتوح لأن ياء التصغير وضعت ساكنة وملازمة للسكون فلا يجوز نقل حركة ما بعدها إليها قال الرضي ج 1 ص 193 وإذا حصل بعد ياء التصغير مثلان ادغم أحدهما في الآخر فيزول الكسر بالادغام نحو اصيم ومدبق وبعد هذا من باب التقاء الساكنين على حده
(¬2) معد اسم رجل والنسبة إليه معدي وفي المثل تسمع بالمعيدي خير من أن تراه. يضرب لمن كان خبره خير من مرآته وأول من قاله النعمان للصقب بن زهير الهندي. وكان الكسائي يرى التشديد في الدال ويقول إنما هو تصغير رجل منسوب إلى معد وغير الكسائي يخفف الدال استثقالاً للجمع بين تشديدتين ويشدد ياء النسبة وقال ابن السكيت إذا اجتمعت تشديدة الجرف وتشديدة ياء النسبة خففت ياء النسبة
(¬3) ألل بالكسر أي تغيرت ريحه وهذا أحد ما جاء باظهار التضعيف
(¬4) ضبب البلد كثر ضبابه وهو أحد ما جاء على الأصل من هذا الضرب وقد ذكره ابن السكيت في حروف اظهر فيها التضعيف وهي متحركة مثل قطط شعره أي قصر وجعد ومششت الدابة اصابها المشش وهو ورم يأخذ في مقدم

الصفحة 266