كتاب إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (اسم الجزء: 4)

35- بَابٌ مَا يُدْعَى بِهِ لِصَاحِبِ الطَّعَامِ
3648 / 1 - - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ السلمي قَالَ: {أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَلْقَتْ لَهُ أُمِّي قَطِيفَةً فَجَلَسَ عليها، فأتته بِتَمْرٍ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا- قَالَ: أَبُو دَاوُدَ هَكَذَا السَّبَّابَةُ وَالْوُسْطَى- كَمَا يَرْمِي بِالنَّوَاةِ فَوْقَ إِصْبُعَيْهِ، ثُمَّ دَعَا بشراب فَشَرِبَ، ثُمَّ سَقَى الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ، فَقَالَتْ أُمِّي: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ لَنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ} .
3648 / 2 - - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَمِينَةَ، ثنا رَوْحٌ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ الله بن بسر السلمي، قَالَ: {كُنْتُ مَعَ أَبِي فَأَتَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَعَا لَهُ بِحِيسٍ وَتَمْرٍ، فأكل وشرب ماء، فلما فرغ ناوله إنساناًعن يَمِينِهِ، وَكَانَ إِذَا أَكَلَ التَّمْرَةَ وَضَعَ نَوَاةً على السبابة والوسطى} . هذا إسناد صحيح.
رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ وَأَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ والتر مذي فِي الْجَامِعِ وَالنَّسَائِيُّ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ كُلُّهُمْ مِنْ طَرِيقِ شعبة به.. فذكروه باختصار.......

36- بَابُ الْمُضْطَرِّ
3649 / 1 - - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا بِشْرٌ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنُ، عَنْ أَبِيهِ إِسْحَاق بْن الحارث، عَنْ عمه إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عُمَيْرٍ مولى أبي اللحم- وَعُمَيْرٌ مَوْلَى لِبَنِي غِفَارٍ- أَنَّهُ قَالَ: "أَقْبَلْتُ مع سادتي إلى المدينة فَقَالَ: إِنَّكَ لَوْ دَخَلْتَ بَعْضَ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ أَصَبْتَ مِنْ ثَمَرِهَا. قَالَ عُمَيْرٌ: فَدَخَلْتُ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ فَقَطَعْتُ قِنْوَيْنِ مِنْ نَخْلَةٍ فجاءني صاجط الْحَائِطِ فَخَرَجَ بِي حَتَّى أَتَى بِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَنِي عَنْ أَمْرِي، فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ لِي: أَيُّهُمَا أَفْضَلُ؟ فَأَشَرْتُ إِلَى أَحَدِهِمَا، فَأَمَرَنِي فَأَخَذْتُهُ، وَأَمَرَ صَاحِبَ الْحَائِطِ فَأَخَذَ الاَخر، وخلى سبيلي، ".

الصفحة 316

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text