كتاب إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (اسم الجزء: 5)

ابْنِ عُيَيْنَةَ، أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لزيد بن حارثة- أو لعمرو ابن العاص-: إذا بعثت، سَرِيَّةً فَلَا تَتَنَقَّاهُمْ، وَأَهْبِطْهُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ- عَزَّ وَجَلَّ- يَنْصُرُ الْقَوْمَ بِأَضْعَفِهِمْ ".

11- بَابُ مَا جَاءَ فِي خُرُوجِ النِّسَاءِ لِلْجِهَادِ
4315 / 1 - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي حَشْرَجُ بْنُ زياد الأشجعي، عن جدته أم أبيه "أنها غزت مع رسوله اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ خَيْبَرَ سَادِسَةُ سِتِّ نِسْوَةٍ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَعَثَ إِلَيْنَا فَقَالَ: بأمر من خرجتن؟ وَرَأَيْنَا فِيهِ الْغَضْبَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، خَرَجْنَا وَمَعَنَا دَوَاءٌ نُدَاوِي بِهِ الْجَرْحَى، وَنُنَاوِلُ السهام، ونسقي السَّوِيقَ، وَنَغْزِلُ الشَّعْرَ نعُيِنُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. فَقَالَ لَنَا: أَقِمْنَ. فَلَمَّا أَنْ فُتح عَلَيْهِ خَيْبَرَ قَسَّمَ لَنَا كَمَا قَسَّمَ لِلرِّجَالِ. قلت: يا جدتي، وما كان ذلك؟ قال: كان تَمْرًا".
4315 / 2 - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثنا رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ الْأَشْجَعِيُّ. قلت: الحشرج بْنُ زَيَّادٍ ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ وجهله ابن حزم وابن الْقَطَّانِ وَالذَّهَبِيُّ، وَرَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ وَثَّقَهُ ابْنُ حبان والذهبي، وجهله ابن حزم وابن القطان أيضا، وَبَاقِي رِجَالِ الْإِسْنَادِ ثِقَاتٌ، بَلْ رِجَالُ الصَّحِيحِ.
4316 / 1 - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بن عمرو القرشي أن أم كبشة امرأة من عرنة عرنة قضاعة- قالت: "يَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ائْذَنْ لِي أَنْ أَخْرُجَ فِي جَيْشِ كَذَا وَكَذَا. قَالَ: لَا. قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، إِنِّي ألست، أرِيدُ أَنْ أقَاتِلَ، إِنَّمَا أُرِيدُ أَنْ أُدَاوِي الجريح والمريض

الصفحة 106

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text