كتاب سير أعلام النبلاء ط الرسالة (اسم الجزء: 2)

وَمَاتَ مُعَاذٌ بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ، وَلَهُ عَقِبٌ (1) .

73 - مُعَوِّذُ بنُ الحَارِث بنِ رِفَاعَةَ الأَنْصَارِيُّ *
ابْنُ عَفْرَاءَ، وَهُوَ وَالِدُ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ، وَأُخْتُهَا عُمَيْرَةُ.
شَهِدَ العَقَبَةَ مَعَ السَّبْعِيْنَ، عِنْدَ ابْنِ إِسْحَاقَ فَقَطْ.
وَهُوَ الَّذِي قِيْلَ: إِنَّهُ ضَرَبَ أَبَا جَهْلٍ، هُوَ وَأَخُوْهُ عَوْفٌ، حَتَّى أَثْخَنَاهُ. وَعَطَفَ هُوَ عَلَيْهِمَا، فَقَتَلَهُمَا، ثُمَّ وَقَعَ صَرِيْعاً، ثُمَّ ذَفَّفَ عَلَيْهِ (2) ابْنُ مَسْعُوْدٍ.
وَكَانَ مُعَوِّذٌ وَعَوْفٌ (3) قَدْ وَقَفَا يَوْمَئِذٍ فِي الصَّفِّ بِجَنْبِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ، وَقَالاَ لَهُ:
يَا عَمُّ، أَتَعْرِفُ أَبَا جَهْلٍ؟ فَإِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّهُ يُؤْذِي رَسُوْلَ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
فَدَلَّهُمَا عَلَيْهِ، فَشَدَّا مَعاً عَلَيْهِ.

74 - عَوْفُ بنُ الحَارِثِ بنِ رِفَاعَةَ الأَنْصَارِيُّ **
ابْنُ عَفْرَاءَ.
__________
(1) ابن سعد 3 / 492، و" الاستيعاب " 10 / 118.
(*) طبقات ابن سعد: 3 / 492، طبقات خليفة: 90، تاريخ خليفة: 61، المعارف: 597، الاستبصار: 66، الاستيعاب: 4 / 1442، أسد الغابة: 5 / 240، الإصابة: 9 / 265.
(2) ذفف عليه: أجهز عليه، والخبر في " ابن سعد " 3 / 492.
(3) في " ابن هشام " 1 / 634، 635: معاذ بن عمرو بن الجموع ومعوذ بن عفراء، وفي " المسند " 3 / 115 و129 و236، و" البخاري " 7 / 229، ومسلم (1800) من حديث أنس:
ابنا عفراء، ولم يسميا، وفي البخاري 6 / 177 من حديث عبد الرحمن بن عوف: وكانا معاذ ابن عفراء، ومعاذ بن عمرو بن الجموع، وسيذكر المؤلف بعد قليل أن هذه الرواية أصح.
(* *) طبقات ابن سعد: 3 / 492، طبقات خليفة: 90، تاريخ خليفة: 61، الجرح والتعديل: 7 / 14، الاستبصار: 64، الاستيعاب: 3 / 1225، أسد الغابة: 4 / 311، الإصابة: 7 / 177.

الصفحة 359