كتاب سير أعلام النبلاء ط الرسالة (اسم الجزء: 2)
وَرَسُوْلُهُ بِكِتَابِهِ إِلَى عَظِيْمِ بُصْرَى، لِيُوْصِلَهُ إِلَى هِرَقْلَ.
رَوَى أَحَادِيْثَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: مَنْصُوْرُ بنُ سَعِيْدٍ الكَلْبِيُّ (1) ، وَمُحَمَّدُ بنُ كَعْبٍ القُرَظِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ شَدَّادِ بنِ الهَادِ، وَعَامِرٌ الشَّعْبِيُّ، وَخَالِدُ بنُ يَزِيْدَ بنِ مُعَاوِيَةَ.
وَقَدْ شَهِدَ اليَرْمُوْكَ، وَكَانَ عَلَى كُرْدُوْسٍ (2) ، وَسَكَنَ المِزَّةَ (3) .
أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ - مِنْ آلِ حُذَيْفَةَ - عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ دِحْيَةَ الكَلْبِيِّ:
قُلْتُ: يَا رَسُوْلَ اللهِ! أَلاَ أَحْمِلُ لَكَ حِمَاراً عَلَى فَرَسٍ، فَيَنْتُجُ لَكَ بَغْلَةً تَرْكَبُهَا؟
قَالَ: (إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِيْنَ لاَ يَعْلَمُوْنَ (4)) .
رَوَاهُ: عِيْسَى بنُ يُوْنُسَ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، مُرْسَلاً: أَنَّ حُذَيْفَةَ قَالَ ذَلِكَ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أَسْلَمَ دِحْيَةُ قَبْلَ بَدْرٍ، وَلَمْ يَشْهَدْهَا، وَكَانَ يُشَبَّهُ بِجِبْرِيْلَ، بَقِيَ إِلَى زَمَنِ مُعَاوِيَةَ.
__________
= الكبير: 3 / 254، الجرح والتعديل: 3 / 439، معجم الطبراني الكبير: 4 / 265، الاستيعاب: 2 / 461، ابن عساكر: 6 / 24 / 2، أسد الغابة: 2 / 158، تهذيب الكمال: 396، تاريخ الإسلام: 2 / 222، مجمع الزوائد: 9 / 378، تهذيب التهذيب: 3 / 207 206، الإصابة: 3 / 191، خلاصة تذهيب الكمال: 112، تهذيب ابن عساكر: 5 / 221.
(1) سقط من المطبوع " منصور بن ".
(2) الكردوس: الكتيبة.
(3) المزة: قرية من قرى دمشق تقع في الجنوب الغربي منها.
(4) هو في " المسند "؟ / 311، و" تهذيب ابن عساكر " 5 / 221.
الصفحة 551