كتاب سير أعلام النبلاء ط الرسالة (اسم الجزء: 3)

ذَكَرَهُ، قَالَ:
ذَلِكَ فَتَى الكُهُولِ، لَهُ لِسَانٌ سَؤُولٌ، وَقَلْبٌ عَقُوْلٌ (1) .
إِسْرَائِيْلُ: أَخْبَرَنَا سِمَاكٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
كُلُّ القُرْآنِ أَعْلَمُهُ إِلاَّ ثَلاَثاً؛ (الرَّقِيْمَ) ، و (غِسْلِيْنَ) ، و (حَنَاناً (2)) .
يَحْيَى بنُ يَمَانٍ: عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ، قَالَ:
قَالَ عُمَرُ لابْنِ عَبَّاسٍ: لَقَدْ عَلِمْتَ عِلْماً مَا عَلِمْنَاهُ (3) .
عَاصِمُ بنُ كُلَيْب: عَنْ أَبِيْهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
دَعَانِي عُمَرُ مَعَ الأَكَابِرِ، وَيَقُوْلُ لِي: لاَ تَتَكَلَّمْ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا، ثُمَّ يَسْأَلُنِي، ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَيْهِم، فَيَقُوْلُ:
مَا مَنَعَكُم أَنْ تَأْتُونِي بِمِثلِ مَا يَأْتِينِي بِهِ هَذَا الغُلاَمُ الَّذِي لَمْ تَسْتَوِ شُؤُونُ رَأْسِهِ (4) .
مَعْمَرٌ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ:
قَالَ المُهَاجِرُوْنَ لِعُمَرَ: أَلاَ تَدْعُو أَبْنَاءنَا كَمَا تَدْعُو ابْنَ عَبَّاسٍ؟
قَالَ: ذَاكُم فَتَى الكُهُولِ؛ إِنَّ لَهُ لِسَاناً سَؤُولاً، وَقَلْباً عَقُوْلاً (5) .
__________
(1) أخرجه الطبراني (10620) ، وعنه أبو نعيم 1 / 318، والبلاذري 3 / 37، وأورده الهيثمي في " المجمع " 9 / 277، ونسبه للطبراني، وقال: وأبو بكر الهذلي ضعيف.
(2) أخرجه الطبراني 15 / 199 من طريق عبد الرزاق بهذا الإسناد، وسماك - وهو ابن حرب - صدوق إلا أن روايته خاصة عن عكرمة مضطربة.
وذكره السيوطي في " الاتقان " / 10 / 113 ونسبه للفريابي من طريق سماك، عن عكرمة ... وقد ورد عن ابن عباس تفسير " الرقيم " بالكتاب واللوح، أو أنه اسم جبل أصحاب الكهف، و" حنانا ": بالرحمة، و" غسلين ": بأنه صديد أهل النار.
انظر الطبري 15 / 198، 199 و16 / 55، و29 / 65.
(3) أخرجه البلاذري 3 / ؤ 37 من طريق عبد الله بن صالح وعمرو، عن يحيى بن يمان بهذا الإسناد.
(4) شؤون الرأس: عظامه والشعب التي تجمع بين قبائل الرأس، وهي أربعة أشؤن.
(5) هو في " المستدرك " 3 / 539، 540 ورجاله ثقات إلا أنه منقطع.

الصفحة 345