كتاب سير أعلام النبلاء ط الرسالة (اسم الجزء: 3)
وَلَدَتْهُ: أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ، وَقْتَ الإِحْرَامِ (1) .
وَكَانَ قَدْ وَلاَّهُ عُثْمَانُ إِمْرَةَ مِصْرَ، كَمَا هُوَ مُبَيَّنٌ فِي سِيْرَةِ عُثْمَانَ، ثُمَّ سَارَ لِحِصَارِ عُثْمَانَ، وَفَعَلَ أَمْراً كَبِيْراً، فَكَانَ أَحَدَ مَنْ تَوَثَّبَ عَلَى عُثْمَانَ حَتَّى قُتِلَ، ثُمَّ انْضَمَّ إِلَى عَلِيٍّ، فَكَانَ مِنْ أُمَرَائِهِ، فَسَيَّرَهُ عَلَى إِمْرَةِ مِصْرَ، سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ، فِي رَمَضَانِهَا، فَالْتَقَى هُوَ وَعَسْكَرُ مُعَاوِيَةَ، فَانْهَزَمَ جَمْعُ مُحَمَّدٍ، وَاخْتَفَى هُوَ فِي بَيْتِ مِصْرِيَّةٍ، فَدَلَّتْ عَلَيْهِ.
فَقَالَ: احْفَظُونِي فِي أَبِي بَكْرٍ.
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ بنُ حُدَيْجٍ: قَتَلْتَ ثَمَانِيْنَ مِنْ قَوْمِي فِي دَمِ الشَّهِيْدِ عُثْمَانَ، وَأَتْرُكُكَ، وَأَنْتَ صَاحِبُهُ!
فَقَتَلَهُ، وَدَسَّهُ فِي بَطْنِ حِمَارٍ مَيِّتٍ، وَأَحْرَقَهُ.
وَقَالَ عَمْرُو بنُ دِيْنَارٍ: أُتِيَ بِمُحَمَّدٍ أَسِيْراً إِلَى عَمْرِو بنِ العَاصِ، فَقَتَلَهُ -يَعْنِي: بِعُثْمَانَ -.
قُلْتُ: أَرْسَلَ عَنْهُ: ابْنُهُ؛ القَاسِمُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ.
105 - عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي طَلْحَةَ زَيْدِ بنِ سَهْلٍ الأَنْصَارِيُّ *
ابْنِ الأَسْوَدِ بنِ حَرَامٍ الأَنْصَارِيُّ، أَخُو أَنَسِ بنِ مَالِكٍ لأُمِّهِ (2) .
__________
= التهذيب 3 / 192 آ، البداية والنهاية 7 / 318، العقد الثمين 2 / 68، الإصابة 3 / 472، تهذيب التهذيب 9 / 80، النجوم الزاهرة 1 / 106، خلاصة تذهيب الكمال: 280، شذرات الذهب 1 / 48.
(1) انظر " مسند الشافعي " 2 / 4، و" صحيح مسلم " (1218) في الحج: باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم.
(*) طبقات ابن سعد 5 / 74، طبقات خليفة: ت 2029، التاريخ الكبير 5 / 94، الجرح والتعديل 5 / 57، الاستيعاب: 929، الجمع بين رجال الصحيحين 1 / 272، أسد الغابة 3 / 284، تهذيب الأسماء واللغات 1 / 1 / 273، تهذيب الكمال: 697، تاريخ الإسلام 3 / 266، تذهيب التهذيب 2 / 155 ب، البداية والنهاية 9 / 43، الإصابة 3 / 60، تهذيب التهذيب 5 / 269، خلاصة تذهيب الكمال: 171.
(2) تحرفت في المطبوع إلى " لأنه ".
الصفحة 482