كتاب سير أعلام النبلاء ط الرسالة (اسم الجزء: 4)
ذَلِكَ أَوَّلَ إِسْلاَمِي.
فَرَجَعْتُ إِلَى المَدِيْنَةِ، وَقَدْ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ (1) -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.
قَالَ عُمَارَةُ المِعْوَلِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ يَقُوْلُ:
كُنَّا نَعْمَدُ إِلَى الرَّمْلِ، فَنَجْمَعُهُ، وَنَحْلِبُ عَلَيْهِ، فَنَعْبُدُهُ، وَكُنَّا نَعْمَدُ إِلَى الحَجَرِ الأَبْيَضِ، فَنَعْبُدُهُ (2) .
قَالَ أَبُو الأَشْهَبِ: كَانَ أَبُو رَجَاءٍ العُطَارِدِيُّ يَخْتِمُ بِنَا فِي قِيَامٍ لِكُلِّ عَشْرَةِ أَيَّامٍ.
قَالَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ (3) ، وَغَيْرُهُ: مَاتَ أَبُو رَجَاءٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَمائَةٍ، وَلَهُ أَزْيَدُ مِنْ مائَةٍ وَعِشْرِيْنَ سَنَةً.
وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ المُؤَرِّخِيْنَ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَمائَةٍ.
وَقِيْلَ: سَنَةَ ثَمَانٍ.
94 - الأَسْوَدُ بنُ هِلاَلٍ أَبُو سَلاَّمٍ المُحَارِبِيُّ * (خَ، م، د، س)
الكُوْفِيُّ، مِنْ كُبَرَاءِ التَّابِعِيْنَ، أَدْرَكَ أَيَّامَ الجَاهِلِيَّةِ.
وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ، وَمُعَاذٍ، وَابْنِ مَسْعُوْدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
وَمَا هُوَ بِالمُكْثِرِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَشْعَثُ بنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيْعِيُّ، وَأَبُو حَصِيْنٍ عُثْمَانُ بنُ عَاصِمٍ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ.
تُوُفِّيَ: سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ.
__________
(1) الحلية 2 / 305، 306.
(2) الحلية 2 / 306.
(3) في الاستيعاب 3 / 1211.
(*) طبقات ابن سعد 6 / 119، طبقات خليفة ت 1004، تاريخ البخاري 1 / 449، الجرح
والتعديل القسم الأول من المجلد الأول 292، تهذيب الكمال ص 103، تاريخ الإسلام 3 / 242، تذهيب التهذيب 1 / 68 آ، الإصابة ت 459، تهذيب التهذيب 1 / 342، خلاصة تذهيب التهذيب 37.
الصفحة 257