كتاب سير أعلام النبلاء ط الرسالة (اسم الجزء: 4)

وَقَالَ: مَا حَدَّثْتُ أَحَداً بِشَيْءٍ مِنَ العِلْمِ قَطُّ لاَ يَبْلُغُهُ عَقْلُهُ، إِلاَّ كَانَ ضَلاَلَةً عَلَيْهِ (1) .
قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: وُلِدَ عُرْوَةُ فِي آخِرِ خِلاَفَةِ عُمَرَ، وَكَانَ أَصْغَرَ مِنْ أَخِيْهِ عَبْدِ اللهِ بِعِشْرِيْنَ سَنَةً.
وَقِيْلَ: غَيْرُ ذَلِكَ.
يَعْقُوْبُ الفَسَوِيُّ (2) : عَنْ عِيْسَى بنِ هِلاَلٍ، عَنْ شُرَيْحِ بنِ يَزِيْدَ، عَنْ شُعَيْبِ بنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ:
كُنْتُ غُلاَماً لِي ذُؤَابَتَانِ، فَقُمْتُ أَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ، فَبَصُرَ بِي عُمَرُ، وَمَعَهُ الدِّرَّةُ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ، فَرَرْتُ مِنْهُ، فَلَحِقَنِي، فَأَخَذَ بِذُؤَابَتِي.
قَالَ: فَنَهَانِي.
قُلْتُ: لاَ أَعُوْدُ (3) .
الأَشْبَهُ أَنَّ هَذَا جَرَى لأَخِيْهِ عَبْدِ اللهِ، أَوْ جَرَى لَهُ مَعَ عُثْمَانَ.

169 - خَارِجَةُ بنُ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ أَبُو زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ * (ع)
الفَقِيْهُ، الإِمَامُ ابْنُ الإِمَامِ، وَأَحَدُ الفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ الأَعْلاَمِ،
__________
(1) المعرفة والتاريخ 1 / 550 وابن عساكر 11 / 286 آ.
(2) في المعرفة والتاريخ 1 / 364، 365.
(3) وأورده ابن عساكر في تاريخه 11 / 283 ب، ولفظه " فأحضر في طلبي حتى تعلق بذؤابتي.
يا أمير المؤمنين لا أعود " وكذا لفظ الفسوي في " المعرفة والتاريخ ".
(*) طبقات ابن سعد 5 / 262، طبقات خليفة ت 2185، تاريخ البخاري 3 / 204، المعارف 260، المعرفة والتاريخ 1 / 376 و567، الجرح والتعديل القسم الثاني من المجلد الأول 374، الحلية 2 / 189، طبقات الفقهاء للشيرازي 60، تاريخ ابن عساكر 5 / 200 ب، تهذيب الأسماء واللغات القسم الأول من الجزء الأول 172، وفيات الأعيان 2 / 223، تهذيب الكمال، تاريخ الإسلام 3 / 362، تذكرة الحفاظ 1 / 85، العبر 1 / 119، تذهيب التهذيب 1 / 184 ب، البداية والنهاية 9 / 187، تهذيب التهذيب 3 / 74، النجوم الزاهرة 1 / 242، طبقات الحفاظ للسيوطي ص 35، خلاصة تذهيب التهذيب 99، شذرات الذهب 1 / 118، تهذيب ابن عساكر 5 / 27.

الصفحة 437