كتاب سير أعلام النبلاء ط الرسالة (اسم الجزء: 5)
72 - القَاسِمُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ * (4)
الإِمَامُ، مُحَدِّثُ دِمَشْقَ.
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ خَالِدِ بنِ يَزِيْدَ بنِ مُعَاوِيَةَ الأُمَوِيِّ.
وَهُوَ القَاسِمُ بنُ أَبِي القَاسِمِ.
يُرْسِلُ كَثِيْراً عَنْ: قُدَمَاءِ الصَّحَابَةِ؛ كَعَلِيٍّ، وَتَمِيْمٍ الدَّارِيِّ، وَابْنِ مَسْعُوْدٍ.
وَيَرْوِي عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَفَضَالَةَ بنِ عُبَيْدٍ، وَمُعَاوِيَةَ، وَأَبِي أُمَامَةَ، وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: يَحْيَى بنُ الحَارِثِ الذِّمَارِيُّ، وَثَوْرُ بنُ يَزِيْدَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ العَلاَءِ بنِ زَبْرٍ، وَمُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَزِيْدَ بنِ جَابِرٍ، وَخَلْقٌ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: هُوَ مَوْلَى أُمِّ المُؤْمِنِيْنَ أُمِّ حَبِيْبَةَ.
وَقِيْلَ: مَوْلَى مُعَاوِيَةَ.
لَهُ حَدِيْثٌ كَثِيْرٌ، وَفِي بَعْضِ حَدِيْثِ الشَّامِيِّيْنَ: أَنَّ القَاسِمَ أَدْرَكَ أَرْبَعِيْنَ بَدْرِيّاً.
ذَكَرَ البُخَارِيُّ فِي (تَارِيْخِهِ (1)) : أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيّاً، وَابْنَ مَسْعُوْدٍ، وَهَذَا مِنْ وَهْمِ البُخَارِيِّ.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ.
وَرَوَى: ابْنُ شَابُوْرٍ (2) ، عَنْ يَحْيَى الذِّمَارِيِّ:
سَمِعْتُ القَاسِمَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُوْلُ: لَقِيْتُ مائَةً مِنَ الصَّحَابَةِ.
وَرَوَى: يَحْيَى بنُ حَمْزَةَ، عَنْ عُرْوَةَ بنِ رُوَيْمٍ، عَنِ القَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا سَلْمَانُ الفَارِسِيُّ دِمَشْقَ.
قُلْتُ: أَنْكَرَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ هَذَا، وَقَالَ: كَيْفَ يَكُوْنَ لَهُ هَذَا اللِّقَاءُ، وَهُوَ مَوْلَىً لِخَالِدِ بنِ يَزِيْدَ.
__________
(*) طبقات ابن سعد 7 / 449، 450، طبقات خليفة: 311، التايخ الكبير 7 / 159، الجرح والتعديل 7 / 113، تهذيب الكمال: 1112، تذهيب التهذيب 3 / 148 / 2، تاريخ الإسلام 4 / 293، ميزان الاعتدال 3 / 373، العبر 1 / 139، تهذيب التهذيب 8 / 322، خلاصة تذهيب الكمال: 312، شذرات الذهب 1 / 145.
(1) أي: " التاريخ الصغير " 1 / 220، ولكنه حين ترجمه في " التاريخ الكبير " 7 / 159، لم يذكر عليا وابن مسعود واقتصر على قوله: سمع أبا أمامة.
(2) هو محمد بن شعيب بن شابور الأموي مولاهم الدمشقي من كبار التاسعة، مات سنة 200 هـ وهو من رجال " التهذيب ".
الصفحة 194