كتاب سير أعلام النبلاء ط الرسالة (اسم الجزء: 14)

قَالَ الحَاكِمُ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ اللهِ بنَ مُحَمَّدٍ يَقُوْلُ: تُوُفِّيَ جَدِّي لأُمِّي أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ مِن وُجُوهِ نَيْسَابُوْر وَزُعَمَائِهَا، وَمِنَ المقبُولينَ فِي الحَدِيْثِ وَالرِّوَايَةِ.

102 - الجُبَّائِيُّ أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ البَصْرِيُّ *
شَيْخُ المُعْتَزِلَةِ، وَصَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ البَصْرِيُّ.
مَاتَ: بِالبَصْرَةِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
أَخَذَ عَنْ: أَبِي يَعْقُوْبَ الشَّحَّامِ.
وَعَاشَ: ثَمَانِياً وَسِتِّيْنَ سَنَةً.
وَمَاتَ، فَخلَفَهُ ابْنُه؛ العَلاَّمَةُ أَبُو هَاشِمٍ (1) الجُبَائِيُّ.
وَأَخَذَ عَنْهُ فَنَّ الكَلاَمِ أَيْضاً: أَبُو الحَسَنِ الأَشْعَرِيُّ، ثُمَّ خَالفَهُ، وَنَابَذَهُ، وَتَسَنَّنَ.
وَكَانَ أَبُو عَلِيٍّ - عَلَى بِدعتِه - مُتوسِّعاً فِي العِلْمِ، سَيَّالَّ الذِّهنِ، وَهُوَ الَّذِي ذَلَّلَ الكَلاَمَ، وَسهَّلَه، وَيسَّرَ مَا صَعُبَ مِنْهُ.
وَكَانَ يَقِفُ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعَلِيٍّ: أَيُّهُمَا أَفْضَلُ؟
__________
(*) مقالات الإسلاميين: 1 / 236، الفرق بين الفرق: 169 167، فهرست ابن النديم: ص 6 من التكملة، الملل والنحل: 1 / 85 78، الأنساب: 121 / أ، المنتظم: 6 / 137، وفيات الأعيان: 4 / 269 267، العبر: 2 / 125، دول الإسلام: 1 / 184، الوافي بالوفيات: 4 / 75 74، البداية والنهاية: 11 / 125، طبقات المعتزلة لابن المرتضى: 85 80، لسان الميزان: 5 / 271، النجوم الزاهرة: 3 / 189، طبقات المفسرين للسيوطي: 33، طبقات المفسرين للداودي: 2 / 190 189، شذرات الذهب: 2 / 241.
(1) هو عبد السلام بن أبي علي محمد بن عبد الوهاب البصري المتكلم المشهور، قال المؤلف في " العبر " 2 / 187: هو شيخ المعتزلة وابن شيخهم، توفي ببغداد في شعبان سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة.
وانظر " طبقات المعتزلة ": 94، و" والفرق بين الفرق ": 169، و" الملل والنحل " 1 / 78.

الصفحة 183