كتاب سير أعلام النبلاء ط الرسالة (اسم الجزء: 14)

الفَارِسِيُّ، البيضَاوِيُّ، الصُّوْفِيُّ.
وَالبَيْضَاء: مَدِيْنَة ببلاَد فَارس (1) .
وَكَانَ جَدُّهُ مَحْمِيٌّ مَجُوْسِيّاً.
نشَأَ الحُسَيْن بِتُسْتَر، فَصَحِب سَهْلَ بنَ عَبْدِ اللهِ التُّسْتَرِيّ، وَصَحِبَ بِبَغْدَادَ الجُنَيْد، وَأَبَا الحُسَيْنِ النُّوْرِيّ، وَصَحِبَ عَمْرو بنَ عُثْمَانَ المَكِّيّ.
وَأَكْثَر التَّرحَال وَالأَسفَار وَالمُجَاهَدَة.
وَكَانَ يصحِّح حَالَه أَبُو العَبَّاسِ بنُ عَطَاءٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ خَفِيْف، وَإِبْرَاهِيْمُ أَبُو القَاسِمِ النَّصْر آباذِيّ.
وَتبرَّأَ مِنْهُ سَائِرُ الصُّوْفِيَّة وَالمَشَايِخ وَالعُلَمَاء لِمَا سترَى مِنْ سوء سِيرتِهِ وَمُروقه، وَمِنْهُم مِنْ نَسَبَهُ إِلَى الحُلول، وَمِنْهُم مَنْ نَسَبَهُ إِلَى الزَّنْدَقَةِ، وَإِلَى الشَّعْبَذَةِ وَالزَّوكرَة، وَقَدْ تَسْتَّر بِهِ طَائِفَةٌ مِنْ ذوِي الضَّلال وَالانحلاَل، وَانتحلُوهُ وَروَّجُوا بِهِ عَلَى الجُهَّال.
نَسْأَلُ اللهَ العِصْمَة فِي الدِّين.
أَنْبَأَنِي ابْنُ عَلاَّنَ وَغَيْرهُ: أَنَّ أَبَا اليُمْن الكِنْدِيّ أَخْبَرَهُم قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُوْرٍ الشَّيْبَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، حَدَّثَنِي مَسْعُوْدُ بنُ نَاصر
__________
= 8 / 112 - 141، الأنساب: 181، المنتظم: 6 / 164 160، الكامل في التاريخ: 8 / 126 - 129، وفيات الأعيان: 2 / 140 - 146، العبر: 2 / 138 - 144، ميزان الاعتدال: 1 / 548، دول الإسلام: 1 / 187، مرآة الجنان: 2 / 253 - 261، البداية والنهاية: 11 / 132 - 144، المختصر في أخبار البشر: 2 / 71 70، طبقا ت الأولياء: 187 - 188، لسان الميزان: 2 / 314 - 315، النجوم الزاهرة: 3 / 182 و202 - 203، شذرات الذهب: 2 / 253 - 257، روضات الجنات: 226 - 237.
وانظر " أخبار الحلاج من جمع ماسبنيون (باريس 1957) و" ديوان الحلاج " جمع ما سينيون أيضا، نشر في المجلة الاسيوبة (باريس 1931) كما نشر ماسينيون " الأصول الأربعة " وهي تتعلق بسيرة الحلاج.
(1) قال ياقوت في " البلدان " 1 / 529: " وقال الاصطخري: البيضاء: أكبر مدينة في كورة اصطخر، وإنما سميت البيضاء، لان لها قلعة تبين من بعد ويرى بياضها، وكانت =

الصفحة 314