كتاب سير أعلام النبلاء ط الرسالة (اسم الجزء: 14)

يَرْزُقُ اللهُ الكَافِرَ التَّوبَةَ فَيُسْلِمُ، فَيُقْتَلُ، فَيَدْخُلُ الجَنَّةَ) .
مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (1) ، وَمَا اتَّصَلَ عُلُوُّهُ لِي إِلاَّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ.

321 - ثَابِتُ بنُ حَزْمِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُطَرِّفٍ السَّرَقُسْطِيُّ *
العَلاَّمَةُ، الإِمَامُ، الحَافِظُ، أَبُو القَاسِمِ السَّرَقُسْطِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، اللُّغَوِيُّ، صَاحِب كِتَابِ (الدَّلاَئِلِ) .
أَخَذَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ وَضَّاحٍ، ومُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ الخُشَنِيِّ، وَفِي الرِّحلَةِ عَنِ النَّسَائِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ البَزَّارِ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الجَوْهَرِيِّ الصَّائِغِ، وَعِدَّةٍ.
قَالَ ابْنُ الفَرَضِيِّ: كَانَ عَالِماً، مُفْتِياً، بَصِيْراً بِالحَدِيْثِ، وَالنَّحْوِ، وَاللُّغَةِ، وَالغَرِيْبِ، وَالشِّعرِ ... ، إِلَى أَنْ قَالَ:
تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَلَهُ مُصَنَّفَاتٌ مُفِيْدَةٌ.
وَقَدْ وَلِيَ قَضَاءَ سَرَقُسْطَةَ.
__________
(1) أخرجه البخاري: 6 / 30 29 في الجهاد: باب الكافر يقتل المسلم ثم يسلم، ومسلم (1890) في الامارة: باب بيان الرجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة، ومالك: 2 / 460 في الجهاد: باب الشهداء في سبيل الله، والنسائي: 6 / 39 38، من حديث أبي هريرة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يضحك الله تعالى إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدلخ الجنة، يقاتل هذا في سبيل الله ثم يستشهد، فيتوب الله على القائل فيسلم، فيقاتل في سبيل الله فيستشهد ".
(*) تاريخ علماء الأندلس: 1 / 100، جذوة المقتبس: 185، المنتظم: 6 / 203، بغية الملتمس: 254، معجم البلدان: 3 / 213، تذكرة الحفاظ: 3 / 870 869، العبر: 2 / 156 155، مرآة الجنان: 2 / 266، الديباج المذهب: 1 / 320 319، طبقات الحفاظ: 356 355، بغية الوعاة: 1 / 480، نفح الطيب: 2 / 49 ضمن ترجمة ولده قاسم، شذرات الذهب: 2 / 266، الرسالة المستطرفة: 155.
(2) وإليها نسبته. وسرقسطة: بلدة مشهورة بالاندلس، ذات فواكه عديدة لها فضل على سائر فواكه الأندلس، مبنية على نهر كبير، وتنسب إليها الثياب الرقيقة المعروفة بالسرقسطية.
انظر " معجم البلدان " 3 / 214 212.

الصفحة 562