كتاب سير أعلام النبلاء ط الرسالة (اسم الجزء: 15)

وَغلَبَ شَرَفُ الدَّوْلَة عَلَى بَغْدَادَ، وَقَبَضَ عَلَى أَخِيْهِ الصَّمْصَام (1) .
وَفِي سَنَةِ 381 عُزِلَ مِنَ الخِلاَفَة الطَّائِعُ، وَوَلِيَ القَادِرُ (2) .
وفِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ فِي رَمَضَانَ مَاتَ العَزِيْز بِبِلْبِيس (3) فِي حمَّام مِنَ القُولَنج، وَعمره اثْنَتَانِ وَأَرْبَعُوْنَ سَنَةً وَأَشهر.
وَقَامَ ابْنُهُ الحَاكِمُ الزِنْدِيْق (4) .

70 - الحَاكِمُ بِأَمرِ الله مَنْصُوْرُ بنُ العَزِيْز بنِ المُعِزِّ *
صَاحِبُ مِصْرَ الحَاكِمُ بِأَمرِ الله، أَبُو عَلِيٍّ مَنْصُوْرُ بنُ العَزيز نزَار بنِ المُعزِّ مَعَدِّ بن المَنْصُوْر إِسْمَاعِيْلَ بنِ القَائِمِ مُحَمَّدِ بنِ المَهْدِيّ، العُبَيْديُّ المِصْرِيُّ الرَّافضيُّ، بَلِ الإِسْمَاعِيْلِيُّ الزِّنديق المدَّعِي الرُّبُوبِيَّة.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَأَقَامُوهُ فِي المُلْك بَعْدَ أَبِيْهِ، وَلَهُ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً.
فحكَى هُوَ، قَالَ:
ضمَّنِي أَبِي وَقَبَّلَنِي وَهُوَ عُرْيَان وَقَالَ:
امضِ فَالْعب، فَأَنَا فِي عَافيَة.
قَالَ: ثُمَّ تُوُفِّيَ، فَأَتَانِي بَرْجَوَان (5) ، وَأَنَا عَلَى جُمَّيزَة فِي الدَّار.
__________
(1) المصدر نفسه.
(2) " المنتظم ": 7 / 156 - 161.
وانظر ترجمة القادر بالله رقم / 63 / من هذا الجزء.
(3) مدينة بينها وبين فسطاط مصر عشرة فراسخ على طريق الشام.
(4) " الكامل ": 9 / 116 - 118.
(*) المنتظم: 7 / 297 - 300، الكامل: 9 / 118 وما بعدها، البيان المغرب: 1 / 286، وفيات الأعيان: 5 / 292 - 298، العبر: 3 / 104 - 106، البداية والنهاية: 12 / 9 - 11، تاريخ ابن خلدون: 4 / 56 - 61، خطط المقريزي: 1 / 354، النجوم الزاهرة: 4 / 176 - 196، تاريخ ابن إياس: 1 / 50 - 58، شذرات الذهب: 3 / 192 - 195.
(5) هو أبو الفتوح، برجوان، كان من خدام العزيز، ومدبري دولته، نافذ الامر، مطاعا، =

الصفحة 173