كتاب سير أعلام النبلاء ط الرسالة (اسم الجزء: 15)
وَلِي مِصْر سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، فَأَقَامَ بِهَا خَمْسَ سِنِيْنَ فِي رفعَة وَارتقَاء.
ثُمَّ وَلِي دِمَشْقَ خَمْس سِنِيْنَ أَيْضاً.
ثُمَّ أُعيد إِلَى وَلاَيَة دِيَار مِصْر، ثُمَّ عُزِلَ، ثُمَّ أُعيد فولِيهَا لِلْقَاهر بِاللهِ (1) إِلَى أَنْ مَاتَ بِمِصْرَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَكَانَ ذَا هيبَةٍ وَشجَاعَة.
رَوَى عَنْ: يُوْسُفَ بنِ يَعْقُوْبَ القَاضِي.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ المَادَرَائِيُّ الوَزِيْر، وَنُقِلَ فَدُفِنَ ببيتِ المَقْدِس (2) .
56 - ابْنُ دُرَيْدٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ دُرَيْدِ بن عَتَاهِيَةَ *
العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الأَدب، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ دُرَيْد بنِ عَتَاهِيَة الأَزْدِيُّ، البَصْرِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، تَنَقَّلَ فِي فَارس وَجزَائِرِ البَحْر يطلبُ الآدَابَ وَلسَانَ العَرَبِ، فَفَاقَ أَهْل زَمَانِهِ، ثُمَّ سَكَنَ بَغْدَاد.
وَكَانَ أَبُوْهُ رَئِيْساً متموِّلاً.
وَلأَبِي بَكْرٍ شعرٌ جَيِّد.
__________
= النجوم الزاهرة: 3 / 171، 174، حسن المحاضرة: 2 / 13، شذرات الذهب: 2 / 289، تهذيب ابن عساكر: 3 / 340.
(1) ولايته الثالثة كانت أيضا من قبل المقتدر.
إذ أنه قدم مصر أميرا سنة إحدى عشرة وثلاث مئه.
وقد أقره عليه القاهر بالله بعد مقتل المقتدر سنة عشرين وثلاث مئة.
(2) " ولاة مصر ": 299.
(*) مروج الذهب: 2 / 518، طبقات الزبيدي: 201، معجم الشعراء: 425، الفهرست: 91 - 92، تاريخ بغداد: 2 / 195 - 197، الأنساب: 5 / 305 - 306، نزهة الالباء: 175 - 178. معجم الأدباء: 18 / 127 - 143، إنباه الرواة: 3 / 92 - 100، المنتظم: 6 / 261 - 262. وفيات الأعيان: 4 / 323 - 329، العبر: 2 / 187، ميزان الاعتدال: 3 / 520، الوافي بالوفيات: 2 / 339 - 343، مرآة الجنان: 2 / 282 - 284، طبقات الشافعية: 3 / 138 - 142، البداية والنهاية: 11 / 176 - 177، غاية النهاية: 2 / 116، لسان الميزان: 5 / 132 - 134، النجوم الزاهرة: 3 / 240 - 241، بغية الوعاة: 30 - 33، شذرات الذهب: 2 / 289 - 291.
الصفحة 96