كتاب سير أعلام النبلاء ط الرسالة (اسم الجزء: 16)

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الحافِظِ بنُ بَدْرَانَ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ الفَرَّاءِ، قَالاَ:
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ الفَقِيْهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو العِزِّ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَوَاهبَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنُ الطُّيُورِيِّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ العُشَارِيُّ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ شَاهِيْنٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ يَعْقُوْبَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدُ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيْلٍ، عَنْ سَعِيْدِ بنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ:
قَالَ رَسُوْلُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الخَطَايَا وَيَزِيْدُ بِهِ فِي الحَسَنَاتِ؟) .
قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُوْلَ اللهِ.
قَالَ: (إِسْبَاغُ الوُضُوءِ عَلَى المَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الخُطَا إِلَى هَذِهِ المَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ) (1) .

321 - الجَوْهَرِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ *
الإِمَامُ، الحَافِظُ، أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ الغَافِقِيُّ، الجَوْهَرِيُّ، مِنْ أَعْيَانِ المِصْرِيِّيْنَ المَالِكِيَّةِ.
سَمِعَ: أَبَا إِسْحَاقَ بنَ شَعْبَانَ، وَأَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدٍ المكِّيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ
__________
= طرق أخرى عند أحمد 2 / 314 و345 و384 و423 و482 و502 و527 و528، ومسلم (21) وأبي داود (2640) والترمذي (2606) وابن ماجة (3927) وهو من حديث أبي هريرة عن عمر عند أحمد 1 / 19، 35 و47، والبخاري (1399) و (1457) و (6924) و (7284) ، والنسائي 5 / 14، وهو حديث متواتر رواه غير واحد من الصحابة عنه صلى الله عليه وسلم.
(1) أخرجه أحمد 3 / 3، وابن خزيمة 1 / 90، وابن حبان (162) من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل بهذا الإسناد، وفي الباب عن أبى هريرة، عن مالك 1 / 161، ومسلم (251) ، والترمذي (51) ، والنسائي 1 / 89، 90.
(*) العبر: 3 / 17، الديباج المذهب: 1 / 470 - 471، حسن المحاضرة: 1 / 451، شذرات الذهب: 3 / 101، الرسالة المستطرفة: 16، شجرة النور الزكية: 93 - 94.

الصفحة 435