كتاب سير أعلام النبلاء ط الرسالة (اسم الجزء: 16)

أَخذَ عَنِ: الزَّجَّاجِ، وَابنِ دُرَيْدٍ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ التَّنُوْخِيُّ، وَالجَوْهَرِيُّ، وَهلاَلُ بنُ المحسّنِ.
وَصَنَّفَ فِي التَّفْسِيْرِ، وَاللُّغَةِ، وَالنَّحْوِ، وَالكَلاَمِ، وَشَرَحَ (سِيْبَوَيْه) ، وَكِتَابَ (الجملِ) ، وَلَهُ فِي الاشتقَاقِ، وَفِي التَّصْرِيْفِ، وَأَشيَاء، وَأَلَّفَ فِي الاعتزَالِ (صنعَةَ الاسْتدلاَلِ) سبعَ مُجَلَّدَاتٍ، وَكِتَابَ (الأَسمَاءِ وَالصِّفَاتِ) ، وَكِتَابَ (الأَكوَانِ) ، وَكِتَابَ (المَعْلُوْمِ وَالمجهولِ) ، لَهُ نَحْو مِن مائَةِ مُصَنَّفٍ.
وَكَانَ يتشيَّعُ وَيَقُوْلُ: عليٌّ أَفضلُ (1) الصَّحَابَةِ.
وَكَانَ أَبُو حَيَّانَ التَّوْحِيْدِيُّ يبالغُ فِي تعظيمِ الرُّمَّانِيِّ إِلَى الغَايَةِ، وَيصفُهُ بِالتَّأَلُّهِ، وَالتّنَزُّهِ، وَالفصَاحَةِ، وَالتَّقْوَى.
مَاتَ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، عَنْ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
أَصلُهُ مِنْ سُرَّ مَنْ رَأَى، وَمَاتَ بِبَغْدَادَ، وَكَانَ مِنْ أَوْعِيةِ العِلْمِ عَلَى بِدْعَتِهِ.
__________
= 2 / 37، وفيات الأعيان: 3 / 299، العبر: 3 / 25، ميزان الاعتدال: 3 / 149، عيون التواريخ: سنة 384، البداية والنهاية: 11 / 314، وفيات ابن قنفذ: 219، البلغة في تاريخ أئمة اللغة: 159 - 160، لسان الميزان: 4 / 248، النجوم الزاهرة: 4 / 168، بغية الوعاة: 2 / 180 - 181، طبقات المفسرين للسيوطي: 24، طبقات المفسرين للداوودي: 1 / 419 - 421، شذرات الذهب: 3 / 109، روضات الجنات: 480، طبقات أعلام الشيعة للطهماني: 193.
(1) في الأصل " أصحاب " وهو خطأ، ونصه في " تاريخ الإسلام " قال التنوخي: وممن ذهب في زماننا إلى أن عليا رضي الله عنه أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من المعتزلة أبو الحسن الرماني.

الصفحة 534