كتاب سير أعلام النبلاء ط الرسالة (اسم الجزء: 18)

كِتَاب (الإِملاَء فِي قوَاعد الفِقْه) أَلف وَرقَة أَيْضاً، كِتَاب (در القوَاعد فِي فَقه الظَّاهِرِيَّة) أَلف وَرقَة أَيْضاً (1) ، كِتَاب (الإِجْمَاع (2)) مُجيليد، كِتَاب (الفَرَائِض) مُجَلَّد، كِتَاب (الرِّسَالَة البلقَاء فِي الرَّدِّ عَلَى عبد الحَقّ بن مُحَمَّدٍ الصَّقَلِي) مُجيليد، كِتَاب (الإِحكَام لأُصُوْل الأَحكَام (3)) مُجَلَّدَان، كِتَاب (الفِصَل فِي الْملَل وَالنِّحل (4)) مُجَلَّدَان كَبِيْرَان، كِتَاب (الرَّدّ عَلَى مَنِ اعْترض عَلَى الفَصْل) لَهُ، مُجَلَّد، كِتَاب (اليَقين فِي نَقض تَمويه المعتذرِيْنَ عَنْ إِبليس وَسَائِر المُشْرِكِيْنَ) مُجَلَّد كَبِيْر، كِتَاب (الرَّدّ عَلَى ابْنِ زَكَرِيَّا الرَّازِيّ) مائَة وَرقَة، كِتَاب (التَّرشيد فِي الرَّدّ عَلَى كِتَابِ الفرِيْد) لابْنِ الرَّاوندي فِي اعترَاضه عَلَى النّبوَات مُجَلَّد، كِتَاب (الرَّدّ عَلَى مَنْ كفر المتَأَوِّلين مِنَ المُسْلِمِيْنَ) مُجَلَّد، كِتَاب (مُخْتَصَر فِي علل الحَدِيْث) مُجَلَّد، كِتَاب (التَّقَرِيْب لَحْد الْمنطق بِالأَلْفَاظ العَامِيَّة) مُجَلَّد، كِتَاب (الاسْتجلاَب) مُجَلَّد، كِتَاب (نَسَب البَرْبَر) مُجَلَّد، كِتَاب (نَقْطُ الْعَرُوس (5)) مُجيليد، وَغَيْر ذَلِكَ. وَمِمَّا لَهُ فِي جُزْء أَوْ كُرَّاس: (مُرَاقبَة أَحْوَال الإِمَام) ، (مِنْ ترك الصَّلاَة
__________
(1) سقط اسم هذا الكتاب من طبعة المجمع.
(2) في " تذكرة الحفاظ " 3 / 1152: " منتقى الاجماع "، وزاد ياقوت في اسمه: " وبيانه من جملة ما لا يعرف فيه اختلاف ".
انظر " معجم الأدباء " 12 / 252، و" نفح الطيب " 2 / 79.
(3) نشر بتحقيق العلامة أحمد شاكر سنة 1345 - 1348 في ثمانية أجزاء، ثم صورته دار الآفاق الجديدة سنة 1980 م بتقديم الدكتور إحسان عباس.
(4) طبع لأول مرة في المطبعة الأدبية سنة 1317 هـ في خمسة أجزاء وبهامشه " الملل والنحل " للشهرستاني، وأعيد طبعه بعد ذلك، والفصل بكسر ففتح: جمع فصلة، وهي النخلة المنقولة من محلها إلى محل آخر لتثمر.
(5) في تواريخ الخلفاء، وسماه ابن حيان في " المقتبس " 5 / 37 " نقط العروس في نوادر الاخبار " نشره المستشرق زيبولد في مجلة مركز الدراسات التاريخية بغرناطة سنة 1911، وأعاد نشره الدكتور شوقي ضيف بمجلة كلية الآداب العدد: 13، سنة 1951، ونشره الدكتور إحسان عباس ضمن مجموع " رسائل ابن حزم الأندلسي " في الجزء الثاني.

الصفحة 195