كتاب سير أعلام النبلاء ط الرسالة (اسم الجزء: 18)

قَالَ المُؤتَمن: تحَامِلتِ الحنَابلَةُ عَلَى الخَطِيْب حَتَّى مَال إِلَى مَا مَال إِلَيْهِ (1) .
قُلْتُ: تَنَاكد ابْنُ الجَوْزِيِّ - رَحِمَهُ اللهُ - وَغضَّ مِنَ الخَطِيْبِ، وَنسبه إِلَى أَنَّهُ يَتَعَصَّبُ عَلَى أَصْحَابنَا الحنَابلَة (2) .
قُلْتُ: لَيْتَ الخَطِيْبَ تركَ بَعْض الحطِّ عَلَى الكِبَار فَلَمْ يَرْوِهِ.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: لِلْخطيب سِتَّةٌ وَخَمْسُوْنَ مُصَنّفاً: (التَّارِيْخ) مائَة جُزْء وَسِتَّة أَجزَاء (3) ، (شرف أَصْحَاب الحَدِيْث (4)) ثَلاَثَة أَجزَاء، (الجَامِع (5)) خَمْسَةَ عَشَرَ جُزْءاً، (الكفَايَة (6)) ثَلاَثَةَ عَشَرَ جُزْءاً، (السَّابِق
__________
(1) انظر " طبقات السبكي " 4 / 34.
(2) انظر " المنتظم " 8 / 267 وما بعدها.
(3) وقد طبع في أربعة عشر مجلدا في مطبعة السعادة بالقاهرة عام 1931 م على أساس مخطوطة كوبرلي: 1022 - 1026، وقد حدث سقط في القسم الخاص بالمحمدين، يشتمل على أكثر من ثلاث مئة ترجمة، ولكن استدرك في المجلد الخامس ص: 231 - 477.
وقد ذيل على " تاريخ بغداد " أبو سعد السمعاني المتوفى: 562 هـ وأيضا محمد بن محمود المعروف بابن النجار المتوفى سنة 643 هـ، ومنه مختصر بعنوان " المستفاد من ذيل تاريخ بغداد " لأحمد بن أيبك بن الدمياطي المتوفى سنة 749 هـ، وذيل على " تاريخ بغداد " كذلك أبو إبراهيم الفتح بن محمد البنداري المتوفى سنة 623 هـ.
ولتاريخ بغداد أيضا مختصرات.
انظر " تاريخ الأدب العربي " لبروكلمان 6 / 59 من النسخة العربية.
(4) طبع في أنقرة بتحقيق الدكتور محمد سعيد خطيب أوغلي عام 1971.
(5) وقد سماه ابن الجوزي وياقوت: " الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع " وقد طبع في الكويت في مطبعة الفلاح: 1981.
(6) في " المنتظم ": " الكفاية في معرفة أصول علم الرواية " يعرض الخطيب فيه تفصيلا للشروط الواجب توافرها في عالم الحديث، وهو يدل على حرصه الشديد على تنقية الحديث، وقد طبع في حيدر آباد الدكن سنة 1357 هـ وأعيد طبعه في القاهرة بعناية عبد الحليم محمد عبد الحليم وعبد الرحمن حسن محمود، مطبعة السعادة - 1972.

الصفحة 289