كتاب سير أعلام النبلاء ط الرسالة (اسم الجزء: 18)
وَقَطِينَة: ضيعَة بجَزِيْرَة مَيُورْقَة (1) .
قرَأَ عَلَى أَبِي الحَسَنِ مُحَمَّدِ بنِ قُتَيْبَةَ، وَأَبِي عَمْرٍو الدَّانِي.
وَسَمِعَ مِنِ: ابْنِ عبد الْبر، وَجَمَاعَة.
وَكَانَ قَائِماً عَلَى كِتَاب سِيبَوَيْهٍ، رَأْساً فِي مَعْرِفَته.
تخرَّج بِهِ أَئِمَّة مَعَ الزُّهْد وَالتعفف.
أَرَادَه المَلِك إِقبالُ الدَّوْلَة العَامِرِيُّ عَلَى القَضَاءِ، فَامْتَنَعَ.
تَلاَ عَلَيْهِ: عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ شَفِيع وَغَيْرهُ.
وَلَهُ شعر جَيِّد (2) وَفضَائِل.
وَقَدْ أَخَذَ اللُّغَةَ عَنْ صَاعِد (3) .
وَكَانَ مَوْلِدُهُ: فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة.
وَسَمِعَ: فِي سَنَةِ سبعٍ
__________
(1) في شرقي الأندلس، بالقرب منها جزيرة يقال لها منورقة بالنون. " معجم البلدان " 5 / 246.
(2) ومن شعره قوله: يا راحلا عن سواد المقلتين إلى * سواد قلب عن الاضلاع قد رحلا غدا كجسم وأنت الروح فيه فما * ينفك مرتحلا ما دمت مرتحلا بي للفراق جوى لو مر أبرده * بجامد الماء مر البرق لاشتعلا انظر " جذوة المقتبس ": 325، و" الصلة " 2 / 457، و" نفح الطيب " 4 / 12.
(3) هو أبو العلاء صاعد بن الحسن بن عيسى الربعي اللغوي المتوفى سنة 417 هـ.
انظر ترجمته في " جذوة المقتبس " 240 - 244، " الذخيرة " 4 / 1 / 7 وما بعدها، " الصلة " 1 / 237 238، " بغية الملتمس ": 319 - 323، " معجم الأدباء " 11 / 281 - 286، " إنباه الرواة " 2 / 85 - 90، " وفيات الأعيان " 2 / 481 - 489، " العبر " 3 / 124، " بغية الوعاة " 2 / 7 - 8، " نفح الطيب ": انظر الفهرس، " شذرات الذهب " 3 / 206 - 207.
الصفحة 327