جَعْفَر: أَخْبِرْنَا يَا أَسْتَاذ عَنْ هَذِهِ الضَّرُوْرَة الَّتِي نَجدُهَا، مَا قَالَ عَارِفٌ قَطُّ: يَا الله! إِلاَّ وَجَد مِنْ قَلْبِهِ ضَرُوْرَة تَطلب العلوَّ وَلاَ يَلتَفِتُ يَمنَةً وَلاَ يَسرَةً، فَكَيْفَ نَدفَعُ هَذِهِ الضَّرُوْرَة عَنْ أَنْفُسنَا؟، أَوْ قَالَ: فَهَلْ عِنْدَك دوَاءٌ لدفعِ هَذِهِ الضَّرُوْرَة الَّتِي نَجدُهَا؟
فَقَالَ: يَا حَبِيْبِي! مَا ثمَّ إِلاَّ الحَيْرَة.
وَلطم عَلَى رَأْسه، وَنَزَلَ، وَبَقِيَ وَقت عَجِيْب، وَقَالَ فِيمَا بَعْد: حيَّرنِي الهَمَذَانِيّ (1) .
لأَبِي المَعَالِي كِتَاب (نِهَايَة المَطلِب فِي المَذْهَب (2)) ؛ثَمَانِيَة أَسفَار، وَكِتَاب (الإِرشَاد فِي أُصُوْل الدِّيْنِ (3)) ، كِتَاب (الرِّسَالَة النّظَامِيَّة فِي الأَحكَام الإِسلاَمِيَّة (4)) ، كِتَاب (الشَّامل فِي أُصُوْل الدِّيْنِ (5)) ، كِتَاب (البُرْهَان فِي أُصُوْل الفِقْه) ، كِتَاب (مدَارك العُقُوْل) لَمْ يُتِمَّه، كِتَاب (غِيَاث الأُمَم فِي الإِمَامَة (6)) ، كِتَاب (مُغِيْث الْخلق فِي اخْتيَار الأَحقّ (7)) ، كِتَاب (غُنيَة المُسْترشدين) فِي الخلاَف (8) .
__________
(1) الخبر في " العلو " (ص - 276، 277 مختصره) وطبقات السبكي 5 / 190.
وسيعيده
المؤلف في ص: 445.
(2) في " تبيين كذب المفتري " و" وفيات الأعيان " و" المختصر ": نهاية المطلب في دراية المذهب ".
وفي " النجوم الزاهرة ": في رواية المذهب.
(3) وقد طبع في باريس والقاهرة وبرلين.
(4) طبعت في القاهرة باسم " العقيدة النظامية " 1948 كما تقدم، وقد ترجمت إلى الالمانية عام 1958.
(5) وقد طبع الكتاب الأول من الجزء الأول منه في القاهرة 1961 م.
(6) ويعد هذا الكتاب العظيم مثلا لاصالة الفقه السياسي الإسلامي وبعده عن التأثر بالفلسفات الأخرى، ويعده الباحثون أحسن منهجا من كتاب الماوردي " الاحكام السلطانية " ويسمى أيضا بالغياثي، وغياث الأمم في التياث الظلم، وقد نشرته دار الدعوة بالإسكندرية بهذا الاسم الأخير بتحقيق ودراسة الدكتور فؤاد عبد المنعم والدكتور مصطفى حلمي، وانظر مقدمته فإنها مفيدة.
(7) للشيخ العلامة محمد زاهد الكوثري رسالة اسمها " إحقاق الحق بإبطال الباطل في مغيث الخلق " نشرت في القاهرة 1941 م.
(8) ومن مؤلفات المترجم المطبوعة: " الورقات " في أصول الفقه والأدلة، تحقيق الدكتورة =