كتاب سير أعلام النبلاء ط الرسالة (اسم الجزء: 20)

الزَّمَخْشَرِيُّ، الخُوَارِزْمِيُّ، النَّحْوِيُّ (1) ، صَاحِبُ (الكَشَّافِ (2)) ، وَ (المُفَضَّلِ (3)) .
رحلَ وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ: نَصْرِ بنِ البَطِرِ، وَغَيْرِهِ.
__________
= المختصر 2 / 70، 71، مرآة الجنان 3 / 269 - 271، البداية والنهاية 12 / 219، الجواهر المضية 2 / 160، 161، العقد الثمين 7 / 137 - 150، طبقات المعتزلة: 20، طبقات ابن قاضي شهبة 2 / 241 - 244، لسان الميزان 6 / 4، النجوم الزاهرة 5 / 274، تاج التراجم: 71، بغية الوعاة 2 / 279، 280، طبقات المفسرين للسيوطي: 41، طبقات المفسرين للداوودي 2 / 314 - 316، طبقات الفقهاء لطاش كبري: 94، 95، مفتاح السعادة 2 / 97 - 100، أزهار الرياض 3 / 282 - 325، كشف الظنون: 74، 117، 121، 164، 185، 616، 781، 831، 832، 833، 1009، 1056، 1082، 1217،، 1326، 1398، 1427، 1475، 1478، 1584، 1674، 1734، 1774، 1791، 1798، 1877، 1890، 1955، 1987، شذرات الذهب 4 / 118 - 121، الفوائد البهية: 209، 210، روضات الجنات: 681 - 684، إيضاح المكنون 1 / 67 و2 / 86، هدية العارفين 2 / 402، 403، معجم المطبوعات: 973، الفهرس التمهيدي 259 و303، كنوز الاجداد: 291 - 294، تاريخ بروكلمان 5 / 215 - 238، وانظر كتاب " الزمخشري " للدكتور أحمد محمد الحوفي، ففيه دراسة وافية عن حياته وآرائه ثم عن مؤلفاته وآثاره، نشر الهيئة المصرية العامة للكتاب، وكتاب " منهج الزمخشري في تفسير القرآن وبيان إعجازه " لمصطفى الصاوي.
(1) وكان قد جاور بمكة زمانا، فصار يقال له: جار الله. " وفيات الأعيان " 5 / 169.
(2) وقد قال فيه يمدحه:
إن التفاسير في الدنيا بلا عدد * وليس فيها لعمري مثل كشافي
إن كنت تبغي الهدى فالزم قراءته * فالجهل كالداء والكشاف كالشافي
وعلى هذا الكتاب شروح وتعليقات وردود على آرائه في الاعتزال ونقد لبعض المسائل النحوية، ومنه مختصرات، انظر ذلك في " كشف الظنون " 2 / 1475 - 1484، وانظر ما طبع منها والنسخ الخطية لما لم يطبع في " تاريخ " بروكلمان 5 / 217 - 224.
(3) في النحو، وهو من أمهات الكتب وأنفسها في تعليم النحو، وهو مطبوع عدة مرات، وقد اعتنى العلماء بهذا الكتاب، فوضعوا له شروحا عدة، انظرها في " كشف الظنون " 2 / 1774 - 1776، وانظر ما طبع منها في " تاريخ " بروكلمان 5 / 225 - 227.
وقد اختصر الزمخشري كتابه " المفصل " هذا بكتاب " الانموذج في النحو " وجعله مقدمة نافعة للمبتدئ كالكافية، وعليه عدة شروح أيضا طبع بعضها، انظر " تاريخ " بروكلمان 5 / 227 - 229، و" كشف الظنون " 1 / 185.

الصفحة 152