كتاب سير أعلام النبلاء ط الرسالة (اسم الجزء: 20)
تُوُفِّيَ وَلَمْ يَتركْ سِوَى وَلدٍ مَاتَ شَابّاً، وَلَمْ يُعقِبْ.
تُوُفِّيَ: فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَتملَّكَ بَعْدَهُ المَوْصِلَ أَخُوْهُ الملِكُ قطبُ الدِّينِ مَوْدُوْد (1) ، وَالِدُ مُلُوْكِ المَوْصِلِ، وَدُفِنَ بِمدرستِهِ، وَكَانَ سِمَاطُهُ فِي العِيْدِ أَلفَ رَأْسِ غنمٍ سِوَى الْخَيل وَالبقر، وَلَمَّا حَاصرَتِ الفِرَنْجُ دِمَشْقَ بَادرَ غَازِي وَكشفَ عَنْهَا، وَخلَّفَ وَلداً شَابّاً، فَمَاتَ بَعْدَهُ بِقَلِيْلٍ، وَانقطع عقِبُهُ.
125 - أَبُو بَكْرٍ* يَحْيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَقَوِيُّ
القُرْطُبِيُّ، الشَّاعِرُ الْمُفْلَقِ، مِنْ ذُرِّيَّة بَقِيِّ بنِ مَخْلَدٍ الحَافِظِ.
لَهُ موشحَات بَدِيْعَة (2) .
وَكَانَ رَافِع رَايَة القرِيض، وَصَاحِب آيَة التَّصرِيح فِيْهِ وَالتعرِيض (3) .
__________
= إلام يراك المجد في زي شاعر * وقد نحلت شوقا فروع المنابر
وهي في " ديوانه " 2 / 316 بتحقيق مكي السيد جاسم وشاكر هادي شكر.
(1) سترد ترجمته برقم (335) .
(*) قلائد العقيان: 279، الذخيرة: القسم الثاني، المجلد الثاني 615 - 636، الخريدة 2 / 308، معجم الأدباء 20 / 21، المطرب: 198، تكملة الصلة: 2042، المغرب في حلي المغرب 2 / 19، وفيات الأعيان 6 / 202 - 205، مسالك الابصار 11 / ق 280، نفح الطيب 4 / 236 - 240 وغيرها (انظر الفهرس) ، أزهار الرياض 2 / 208.
(2) انظر بعضها في " معجم الأدباء " 20 / 24، 25، و" نفح الطيب " 4 / 237 - 240، وانظر جملة من شعره في أوصاف شتى في " الذخيرة " ق 2 / م 616 2 - 636.
(3) قال ذلك ابن خاقان في " قلائد العقيان "، ونقله عنه ابن خلكان في " الوفيات 6 / 203.
الصفحة 193