كتاب سير أعلام النبلاء ط الرسالة (اسم الجزء: 20)
وَهُوَ القَائِلُ:
يَا أَقتل النَّاس أَلحَاظاً وَأَطيبهُم ... رِيقاً مَتَى كَانَ فِيك الصَّاب وَالعَسَلُ
فِي صحْن خَدك وَهُوَ الشَّمْس طَالعَة ... وَرد يَزِيدك فِيْهِ الرَّاح وَالخجلُ
إِيْمَان حُبّك فِي قَلْبِي يُجدده (1) ... مِنْ خَدك الكُتْبُ أَوْ مِنْ لحظك الرُّسُلُ
لَوِ اطَّلعت عَلَى قَلْبِي وَجَدْت بِهِ ... مِنْ فِعل عَيْنَيْك جُرحاً (2) لَيْسَ يَندملُ (3)
تُوُفِّيَ: سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
126 - ابْنُ الشَّجَرِيِّ هِبَةُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ الهَاشِمِيُّ *
العَلاَّمَةُ، شَيْخ النُّحَاة، أَبُو السَّعَادَاتِ هِبَةُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَمْزَةَ بنِ عَلِيٍّ الهَاشِمِيُّ، العَلَوِيُّ، الحَسَنِيّ، البَغْدَادِيّ، مِنْ ذُرِّيَّة جَعْفَر بن الحَسَنِ بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ.
__________
(1) في الأصل: مجددة، والتصويب من " الوفيات ".
(2) في الأصل: جرح، وهو خطأ.
(3) الابيات في " قلائد العقيان "، و" وفيات الأعيان " 6 / 204، وفيه قبل البيت الأخير قوله:
إن كنت تجهل أني عبد مملكة * مرني بما شئت آتيه وأمتثل
(*) نزهة الالبا: 404 - 406، المنتظم 10 / 130، معجم الأدباء 19 / 282 - 284، الاستدرك لابن نقطة: باب السجزي والشجري، إنباه الرواة 3 / 356، 357، وفيات الأعيان 6 / 45 - 50، إشارة التعيين: 57، البدر السافر: ق 219، العبر 4 / 116، تلخيص ابن مكتوم: 407، 408، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: 248، 249، مسالك الابصار ج 4 م 2 / 309 - 311، مرآة الجنان 3 / 275 - 277، البداية والنهاية 12 / 223، طبقات ابن قاضي شهبة 2 / 280 - 282، النجوم الزاهرة 5 / 281، بغية الوعاة 2 / 324، كشف الظنون 162 174، شذرات الذهب 4 / 132 - 134، روضات الجنات: 231، هدية العارفين 2 / 505، معجم المطبوعات: 134، تاريخ بروكلمان 5 / 165.
وفي نسبته قال السيوطي في " لب اللباب ": أما ابن الشجري النحوي فإلى شجرة كانت في دارهم ليس في البلد غيرها.
وقال ياقوت في " معجم الأدباء ": نسب إلى بيت الشجري من قبل أمه.
الصفحة 194