كتاب سير أعلام النبلاء ط الرسالة (اسم الجزء: 20)

الوَهَّابِ السِّيْبِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّرِيْفِيْنِيُّ (ح) .
وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، أَخْبَرَنَا المُبَارَكُ بنُ أَبِي الجُوْدِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ أَبِي غَالِبٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عَلِيٍّ، قَالاَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ المُخَلِّصُ، حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ الحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا عِيْسَى بنُ مُسَاوِرٍ، حَدَّثَنَا يَغْنَمُ بنُ سَالِمٍ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بنُ مَالِكٍ قَالَ:
قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (طُوْبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي، وَمَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي، وَمَنْ رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي) .
هَذَا الحَدِيْثُ تُسَاعِي لَنَا، لَكنَّهُ وَاهٍ لِضَعْفِ يَغْنَمَ، فَإِنَّهُ مُجْمَعٌ عَلَى تَرْكِهِ (1) .

283 - الرُّسْتُمِيُّ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَسَنُ بنُ العَبَّاسِ بنِ عَلِيٍّ *
الشَّيْخُ، الإِمَامُ، المُفْتِي، القُدْوَةُ، المُسْنِدُ، شَيْخُ أَصْبَهَانَ،
__________
(1) بل قال ابن حبان: كان يضع على أنس بن مالك، وقال ابن يونس: حدث عن أنس فكذب.
أخرجه الحاكم 3 / 86 من طريق جميع بن ثواب، حدثنا عبد الله بن بسر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " طوبى لمن رآني، وطوبى لمن رأى من رآني، ولمن رأى من رأى من رآني وآمن بي " وقال: هذا حديث قد روى بأسانيد قريبة عن أنس بن مالك، وأقرب هذه الروايات إلى الصحة ما ذكرنا " وتعقبه الامام الذهبي فقال: جميع واه.
قلت: لكنه لم ينفرد به، فقد توبع عليه، أخرجه الضياء المقدسي في " الأحاديث المختارة " ورقة 113 / 2 من طريق أبي يعلى والطبراني بإسناديهما عن بقية، وقال الطبراني عنه: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن عرق اليحصبي، عن عبد الله بن بسر..وهذا سند حسن في المتابعات، فيتقوى الحديث به، وانظر " المجمع " 10 / 67.
وفي الباب عن ابن عمر عند الطيالسي (1845) بلفظ " طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى لمن لم يرني وآمن بي ثلاثا " وفي سنده العمري وهو ضعيف، وله شاهد من حديث دراج عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري عند أحمد 3 / 71، وابن حبان (2302) والخطيب في " تاريخه " 4 / 91 وآخر من حديث أبي عبد الرحمن الجهني عند أحمد 4 / 152 وسنده حسن.
وثالث من حديث أبي أمامة عند أحمد 5 / 248 و257 و264، ومن حديث أنس عند أحمد 3 / 155 بلفظ " طوبى لمن آمن بي ورآني مرة، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني سبع مرار، فالحديث صحيح بشواهده.
(*) الأنساب 6 / 115 - 117، المنتظم 10 / 219، الكامل 11 / 323، اللباب 2 / 52، =

الصفحة 432