كتاب سير أعلام النبلاء ط الرسالة (اسم الجزء: 20)
لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ:
أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: {لِلَّذِيْنَ أَحْسَنُوا الحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يُوْنُسُ: 26] ، قَالَ: (إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ نَادَى مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ! إِنَّ لَكُم عِنْدَ اللهِ عَهْداً، يُرِيْد أَنْ يُنْجِزَكُمُوْهُ.
قَالُوا: أَلَمْ يُبَيِّضْ وُجُوْهَنَا، وَيُثقِّلْ مَوَازِيننَا، وَيُدخِلْنَا الجَنَّة، وَيُجِرْنَا مِنَ النَّارِ؟
فَيكشف الحجَاب، فَيْنظُرُوْنَ إِلَيْهِ، فَوَاللهِ مَا أَعْطَاهُم الله شَيْئاً أَحَبَّ إِلَيْهِم مِنْ ذَلِكَ، وَلاَ أَقرَّ لأَعْيُنِهِم مِنْهُ) (1) .
351
- تَجَنِّي* بِنْتُ عَبْدِ اللهِ أُمُّ عتبٍ (2) الوَهْبَانِيَّةُ (3)
عَتِيْقَةُ أَبِي المَكَارِمِ بنِ وَهْبَانَ.
وَهِيَ آخِرُ مِنْ سَمِعَ مِنْ طِرَادٍ الزَّيْنَبِيٍّ وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيّ مَوْتاً بِبَغْدَادَ.
حَدَّثَ عَنْهَا: السَّمْعَانِيّ، وَابْن عَسَاكِرَ، وَالشَّيْخ المُوَفَّق، وَالنَّاصح ابْن الحَنْبَلِيّ، وَالبَهَاء عَبْد الرَّحْمَنِ، وَأَبُو الفُتُوْحِ بنُ الحُصْرِيِّ، وَهِبَة اللهِ بن
__________
(1) صحيح، وأخرجه أحمد 4 / 333 من طريق عفان بهذا الإسناد، وهو من طرق عن حماد بن سلمة به في " المسند " 4 / 332 و333، والطيالسي (1315) ومسلم (181) والترمذي (2552) والطبري (1726) وابن ماجه (187) والآجري ص 261.
(*) الاستدراك لابن نقطة: باب تجني ونحيي، دول الإسلام 2 / 88، العبر 4 / 223، المشتبه 1 / 110، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: 268، 269، الوافي 10 / 379، القاموس: (جنى) ، تبصير المنتبه 1 / 194، الدارس 2 / 93، شذرات الذهب 4 / 250، تاج العروس 10 / 78، حاشية الإكمال 1 / 503، أعلام النساء 1 / 165، 166.
وتجني ضبطها القاموس تجني بالضم وسكون الجيم، وصوابه بفتح التاء والجيم وتشديد النون المكسورة بعدها ياء.
(2) في " المشتبه ": ويقال: أم الحباء.
(3) تحرفت في " العبر " 4 / 223 إلى الوهابية.
الصفحة 550