كتاب سير أعلام النبلاء ط الرسالة (اسم الجزء: 22)

أَخْبَرْنَا إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ المُقْرِئُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ العَظِيْمِ الحَافِظُ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ، حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الكَرِيْم بنُ مُحَمَّدٍ القَزْوِيْنِيّ لَفْظاً بِمَسْجِدِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ إِذْناً (ح) .
وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الخَالِقِ القَاضِي، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ قُدَامَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُوْرٍ بنُ المُقَوِّمِيِّ إِجَازَةً - إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعاً - أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ الخَطِيْبُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ القَطَّانُ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَاجَه (1) ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ رَاشِدٍ (2) ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الكَرِيْمِ (3) ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ:
أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: (صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيْمَا سِوَاهُ، إِلاَّ المَسْجِدَ الحَرَامَ، وَصَلاَةٌ فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مائَةِ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ) .
قَالَ عَبْدُ العَظِيْمِ: صوَابُهُ ابْنُ أَسَدٍ.

140 - البُخَارِيُّ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ أَحْمَدَ *
العَلاَّمَةُ، الأُصُوْلِيُّ، الشَّمْسُ، أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ أَحْمَدَ المَقْدِسِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، المُلَقَّبُ بِالبُخَارِيِّ، أَخُو الحَافِظِ الضِّيَاءِ، وَوَالِدُ الشَّيْخِ الفَخْرِ.
__________
(1) رقم (1406) ، كتاب الصلاة: باب ما جاء في فضل الصلاة في المسجد الحرام ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم.
وفي الزوائد: إسناد حديث جابر صحيح ورجاله ثقات، لان اسماعيل بن أسد وثقه البزار والدارقطني والذهبي في الكاشف، وقال أبو حاتم: صدوق.
وباقي رجال الإسناد محتج بهم في الصحيحين.
(2) سيأتي أن الصواب فيه: " إسماعيل بن أسد ".
(3) هو عبد الكريم بن مالك الجزري.
(*) تكملة المنذري: 3 / الترجمة 2104، وبغية الطلب لابن العديم، 1 / الورقة 246 - 248، وتاريخ الإسلام للذهبي، الورقة 28 (أيا صوفيا 3012) ، والعبر: 5 / 93 - 94، والوافي بالوفيات، 6 / الورقة 77، والذيل لابن رجب: 2 / 168 - 170، والنجوم الزاهرة: 6 / 266، وتاريخ ابن الفرات: 1 / 82، وشذرات الذهب: 5 / 107.

الصفحة 255