كتاب سير أعلام النبلاء ط الرسالة (اسم الجزء: 23)
ابْن أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ القَطِيْعِيُّ، وَالمُسْنِدُ المُحَدِّثُ أَبُو الحَسَنِ مُرْتَضَى بنُ حَاتِمٍ الحَارِثِيُّ المِصْرِيُّ، وَالمُسْنِدُ أَبُو بَكْرٍ هِبَةُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ حَسَنِ بنِ كَمَالٍ الحلاّجُ، وَالمُعَمَّرَةُ يَاسَمِينُ بِنْتُ سَالِمِ بنِ عَلِيٍّ ابْنِ البَيْطَارِ.
100 - ابْنُ الصَّلاَحِ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ الكُرْدِيُّ *
الإِمَامُ، الحَافِظُ، العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، تَقِيُّ الدِّيْنِ، أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ ابْنُ المُفْتِي صَلاَحِ الدِّيْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بنِ عُثْمَانَ بنِ مُوْسَى الكُرْدِيُّ، الشَّهْرُزُوْرِيُّ، المَوْصِلِيُّ، الشَّافِعِيُّ، صَاحِبُ (عُلُوْمِ الحَدِيْثِ) .
مَوْلِدُهُ: فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَتَفَقَّهَ عَلَى وَالِدهِ بِشَهْرَزُوْرَ، ثُمَّ اشْتَغَلَ بِالمَوْصِلِ مُدَّةً، وَسَمِعَ مِنْ: عُبَيْدِ اللهِ ابْنِ السَّمِينِ، وَنَصْرِ بن سَلاَمَةَ الهِيْتِيِّ، وَمَحْمُوْدِ بنِ عَلِيٍّ المَوْصِلِيِّ، وَأَبِي المُظَفَّرِ بنِ البَرْنِيِّ، وَعَبْدِ المُحْسِنِ ابْنِ الطُّوْسِيِّ، وَعِدَّةٍ بِالمَوْصِلِ.
وَمِنْ: أَبِي أَحْمَدَ بنِ سُكَيْنَةَ، وَأَبِي حَفْصِ بنِ طَبَرْزَذَ، وَطَبَقَتِهِمَا بِبَغْدَادَ، وَمِنْ أَبِي الفَضْلِ بنِ المُعَزّمِ بِهَمَذَانَ.
وَمِنْ: أَبِي الفَتْحِ مَنْصُوْرِ بنِ
__________
(*) مرآة الزمان لسبط ابن الجوزي: 8 / 757 - 758، ذيل الروضتين لأبي شامة: 175، وفيات الأعيان: 2 / 243 - 245 الترجمة 411، صلة التكملة للحسيني الورقة: 27، تاريخ الإسلام للحافظ الذهبي (أيا صوفيا 3013) ج 20 الورقة 31 - 32، تذكرة الحفاظ للذهبي 4 / 1430 - 1433، الترجمة 1141، دول الإسلام: 2 / 112، العبر: 5 / 177 - 178، طبقات السبكي: 8 / 326 - 336 الترجمة 1229، طبقات الاسنوي: 2 / 133 - 134 الترجمة 730، البداية والنهاية 13 / 168 - 169، تاريخ علماء بغداد المسمى منتخب المختار لابن رافع: 130 - 133، النجوم الزاهرة: 6 / 354، طبقات الحفاظ للسيوطي: 499 - 500 الترجمة 1109، الانس الجليل بتاريخ القدس والخليل للعليمي (ط: النجف) 2 / 104، طبقات المفسرين للداوودي: 1 / 377 - 378، الترجمة 327، شذرات الذهب: 5 / 221 ومصادر أخرى ذكرها الدكتور محيي هلال السرحان في مقدمة تحقيقه لكتاب " أدب المفتي والمستفتي " لابن الصلاح.
الصفحة 140