إِمَام جَامِع الحَاكِم، وَالعِلْم قَيْصَر بن أَبِي القَاسِمِ السُّلَمِيّ الكَاتِب تَعَاسيف (1) ، وَمُدَرِّس الأَمِينِيَّة شَمْس الدِّيْنِ مُحَمَّد بن عَبْدِ الكَافِي بن عَلِيٍّ الرَّبَعِيّ الصَّقَلِّيّ، وَنَحْوِيُّ حَلَب جَمَال الدِّيْنِ مُحَمَّد بن مُحَمَّدِ بنِ عَمْرُوْنَ، وَمُفْتِي العِرَاق سَيْف الدِّيْنِ مُحَمَّد بن مُقبل ابْن المَنِّيِّ، وَالأَمِيْر الصَّاحب جَمَال الدِّيْنِ يَحْيَى بن عِيْسَى بنِ مَطْرُوْح المِصْرِيّ الشَّاعِر.
167
- بَشِيْرُ * بنُ حَامِدِ (2) بنِ سُلَيْمَانَ بنِ يُوْسُفَ، أَبُو النُّعْمَانِ الهَاشِمِيُّ
العَلاَّمَةُ، ذُو الفُنُوْنِ، نَجْم الدِّيْنِ، أَبُو النُّعْمَانِ الهَاشِمِيّ، الجَعْفَرِيّ، الشَّافِعِيّ، التِّبْرِيْزِيّ، الصُّوْفِيّ، صَاحِب (التَّفْسِيْر الكَبِيْر) ، كَانَ مِنْ أَئِمَّةِ المَذْهَب.
مَوْلِدُهُ: بِأَرْدَبِيْلَ، سَنَة سَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: يَحْيَى الثَّقَفِيّ، وَابْن كُلَيْبٍ، وَأَبِي الفَتْحِ المَنْدَائِيِّ، وَعِدَّة.
وَعَنْهُ: الدِّمْيَاطِيّ، وَالمُحِبّ الطَّبَرِيّ، وَأَبُو العَبَّاسِ ابْن الظَّاهِرِي، وَالضِّيَاء السَّبْتِيّ، وَغَيْرهُم.
__________
(1) هذا لقب له عرف به (انظر تاريخ الإسلام، الورقة: 98) ولعله لقب بذلك لأنه ولي نظر الدواوين المصرية فلم تشكر سيرته وكثر عسفه وظلمه.
(*) صلة التكملة للحسيني الورقة 51 وأوصل نسبه إلى جعفر بن أبي طالب، تاريخ الإسلام للذهبي (أيا صوفيا 3013) ج 20 الورقة 66، المختصر المحتاج إليه من تاريخ الدبيثي اختصار الذهبي: 1 / 263 - 264 الترجمة 534، الوافي بالوفيات: 10 / 161 - 162 الترجمة 4633، طبقات الشافعية للسبكي: 8 / 133 - 134 الترجمة 1122، العقد الثمين: 3 / 371، طبقات المفسرين للسيوطي (ط: وهبة تحقق على محمد عمر) ص 39 الترجمة 24، طبقات المفسرين للداوودي: 1 / 115 - 116، الترجمة 109.
(2) الزيادة من تصحيح الذهبي بخطه على حاشية تاريخ الإسلام ومن المصادر الأخرى باستثناء الوافي فان اسمه ورد (بشير بن أبي حامد سليمان) ، وسيرد ذكره على الوجه الذي أثبتناه في الترجمة 329 ضمن الذين توفوا سنة 646 من هذا الكتاب.