كتاب الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

وقال يحيى بن سعيد القطان: عن سليمان التيمي، حدثنا بكر بن عبد الله، عن أبي رافع فذكره عن زينب (¬١).
ورواه الأوزاعي: حدثني جَسْر (¬٢) بن الحسن، حدثني بكر بن عبد الله المزني، حدثني رفيع (¬٣) فذكره، وذكر فيه العتق (¬٤).
فهذه ثلاث طرقٍ، فقد بَرِئَ سليمان التيمي من عُهدة التفرُّد بذِكْر العتق بمتابعة أشعث (¬٥) وجَسر (¬٦) بن الحسن له، حتى ولو تَفرَّد بها التيمي فهو
---------------
(¬١) «عن زينب» ليس في «ب». والأثر أخرجه ابن المنذر في «الأوسط» (٨٩١٣) والبيهقي في «السنن الكبرى» (١٠/ ٦٦) والذهبي في «تذكرة الحفاظ» (٣/ ١٠٨٧).
(¬٢) في «ح»: «حسن». وهو تصحيف. وهو أبو عثمان جسر بن الحسن اليمامي ويقال: الكوفي ويقال: البصري، الجمهور على تضعيفه. ترجمته في «تهذيب الكمال» (٤/ ٥٥٦) و «ميزان الاعتدال» (١/ ٣٩٨).
(¬٣) كذا وقع في هذه الرواية، وفي الروايتين السابقتين: «أبو رافع». وأبو رافع هو نفيع ـ بالنون ـ الصائغ المدني، نزيل البصرة، مولى ابنة عمر بن الخطاب، وقيل: مولى ليلى بنت العجماء. أدرك الجاهلية، ولم يَرَ النبي - صلى الله عليه وسلم -. ترجمته في «تهذيب الكمال» (٣٠/ ١٤).
(¬٤) أخرجه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في «المترجم» ـ كما في «العقود» لابن تيمية (ص ٢٦٠) و «أعلام الموقعين» للمصنف (٣/ ٥٠) ـ وأبو العباس الأصم في «الثاني من حديثه» (١٨).
(¬٥) «ب»: «أشعب». وهو تصحيف تقدم التنبيه عليه.
(¬٦) «ح»: «وحسن». وهو تصحيف، تقدم التنبيه عليه أيضًا.

الصفحة 323